
رأت لجنة المتابعة في "لقاء مستقلون من أجل لبنان"، في اجتماعها الدوري، "أن خيار التفاوض المباشر مع العدو الاسرائيلي خاطىء وخائب، وأن المفاوضات اللبنانية- الاسرائيلية في واشنطن، العسكرية منها والسياسية، لم تصل الى أي نتيجة بسبب اصرار الجانب الاسرائيلي على تشكيل اطار مشترك- لجنة تنسيق أمنية، للتعاون مع السلطة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله والقضاء على المقاومة في كل لبنان، الأمر الذي يفقد المفاوض اللبناني ورقة القوة الوحيدة ويجعله خاضعا للشروط والاملاءات الاسرائيلية، وهذا المسار المعتمد من قبل العهد الرئاسي دليل ليس فقط لغياب الرؤية والتخطيط، وانما لجهل فادح بطبيعة قيادة اليمين الجديد الصهيوني (تيار جابوتنسكي – كاهانا) الحاكم في تل أبيب الساعي، لاقامة "اسرائيل الكبرى" على قاعدة سياسات الابادة والتهجير والاحتلال العسكري ومحو القرى".
واعتبر اللقاء "أن مقترح ماركو روبيو لاقامة مناطق تجريبية في الجنوب، واختبار مدى فعالية الجيش اللبناني في نزع سلاح المقاومة جنوبي الليطاني مرفوض شكلا ومضمونا، ولا يضمن التزام اسرائيل بوقف شامل للحرب والانسحاب الى ما وراء الحدود ".
وحذر اللقاء من "تبني العهد الرئاسي لخيار السلام والتطبيع مع اسرائيل، لما له من ارتدادات على الوحدة الوطنية والشراكة الاسلامية- المسيحية، وعلى الدور المسيحي والوجود المسيحي في لبنان"، داعيا الى "تفاهم وطني واسع حول استراتيجية تحرير الأرض والأسرى وحماية السيادة والمصالح العليا للبلاد والعودة الى اتفاقية الهدنة لعام 1949 مع كيان العدو مما يقتضي التكامل بين مساري المقاومة والتفاوض، علما أن الرئيس نبيه بري يشكل المساحة المشتركة الوحيدة بين الخيارين، والذي يوفر الحد الأدنى للاستقرار السياسي وبقاء حكومة نواف سلام".









/file/attachments/2389/200066.jpg)
32 ثانية قراءة/file/attachments/2389/f02-02-21-08-2026_556559.jpg)
/file/attachments/2389/f03-04-21-08-2026_581101.jpg)
/file/attachments/2389/f03-02-21-08-2026_224457.jpg)
/file/attachments/2389/f03-03-21-08-2026_594555.jpg)
/file/attachments/2389/f03-01-21-08-2026_766693.jpg)
/file/attachments/2389/p02-01-20-08-2026_418413.jpg)



