المفاوضات الإيرانية - الأميركية توصلت إلى مذكرة تفاهم، وتضمّنت بنداً يتعلق بوقف الحرب في لبنان. فإذا تم تطبيق هذا البند، وانسحبت القوات الإسرائيلية، وتراجع حزب الله إلى جنوب الليطاني وحتى منطقة الزهراني، فإن الأوضاع ستتجه نحو الهدوء والاستقرار.
فالحرب الأخيرة كانت مدمّرة بكل المقاييس، إذ خلّفت أكثر من مليون و400 ألف نازح ودماراً واسعاً، ويحتاج الجنوب إلى موازنة بقيمة 25 مليار دولار لإعادة الإعمار.
كما أن عودة النازحين إلى منازلهم تتطلب إعادة تأهيل البنى التحتية من كهرباء ومياه وطرقات وجسور، ولذلك يجب ألا تتكرر الحرب مرة أخرى.
ويفترض أن يصبح قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية وحدها، وأن تتم العودة إلى اتفاق الهدنة الموقّع عام 1949، وانسحاب العدو الاسرائيلي من المناطق التي احتلها، وضمان حقوق لبنان على حدوده مع الكيان الصهيوني. وعندها يمكن طلب بقاء قوات اليونيفيل لمدة سنة أو سنتين إضافيتين للمساعدة في حفظ الأمن على الحدود ومنع أي خروقات، سواء من جانب العدو الإسرائيلي أو من جانب حزب الله.
إن مئات الآلاف الذين أمضوا أشهراً في الخيم ومراكز الإيواء عانوا ظروفاً قاسية، وانتظروا المساعدات ووجبات الطعام، وهي أوضاع لا تليق بكرامة المواطن اللبناني ولا بالقيم الإنسانية والأخلاقية.
"الديار"
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:54
غارة ثانية على معروب وأخرى على السلطانية
-
23:43
النجمة يتخطى العهد بـ1-0 في ختام المرحلة السابعة عشرة من بطولة لبنان لكرة القدم
-
23:32
حزب الله أعلن استهداف تموضع لجنود العدو في الناقورة وتجهيزات فنيّة للعدو في موقع جل الدير
-
23:25
اعتداء إسرائيلي بغارة استهدفت بلدة السلطانية
-
23:24
اعتداء إسرائيلي بغارتين استهدفتا بلدة سحمر في البقاع الغربي
-
23:16
غارة على كفرصير
