
تلقّى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الايرانية عباس عراقجي، تم خلاله التداول في المستجدات الإقليمية الراهنة وعدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وخلال الاتصال، رحّب الرئيس عون بالتفاهم الذي تم التوصل إليه بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية، معرباً "عن أمله في أن يشكل خطوة إيجابية نحو خفض التوترات، وفتح المجال أمام حلول دبلوماسية تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. كما تم التأكيد على أهمية مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى ترسيخ الاستقرار المستدام في المنطقة، بما ينعكس إيجاباً على دولها وشعوبها.
وشدّد عون "على أن استقرار لبنان وأمنه وسيادته تبقى أولوية وطنية".
كما اكد عراقجي على "أهمية احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه من قبل جميع الأطراف"، معرباً "عن تطلعه إلى أن تسهم الأجواء الإيجابية التي أوجدها هذا التفاهم، في دعم الاستقرار في لبنان وتعزيز فرص التعافي والازدهار فيه".
كما اتصل عراقجي برئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث تداولا آخر التطورات والأوضاع والمستجدات في لبنان والمنطقة وبنود الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، والذي تضمن بندا أساسيا قضى بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان .
ووضع عراقجي بري في تفاصيل بنود الاتفاق، لا سيما وقف الحرب على لبنان، مؤكدا ان "هذا البند يجب أن يدخل حيز التنفيذ والتطبيق بحرفيته بشكل فوري ومنذ اليوم الأول وطيلة فترة التفاوض المقررة 60 يوما، وأن ضمان الالتزام به هو مسؤولية الولايات المتحدة الأميركية والجهات الضامنة لمذكرة التفاهم".
وجدد بري شكره لـ"الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكذلك للجهات الإقليمية والدولية دعمها ومؤازرتها للبنان في هذه المرحلة الراهنة".









/file/attachments/2389/200066.jpg)
32 ثانية قراءة/file/attachments/2389/f02-02-21-08-2026_556559.jpg)
/file/attachments/2389/f03-04-21-08-2026_581101.jpg)
/file/attachments/2389/f03-02-21-08-2026_224457.jpg)
/file/attachments/2389/f03-03-21-08-2026_594555.jpg)
/file/attachments/2389/f03-01-21-08-2026_766693.jpg)
/file/attachments/2389/p02-01-20-08-2026_418413.jpg)



