اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يرى أطباء جلد أن الطريقة الأكثر أماناً وبساطة لغسل الجسم أثناء الاستحمام قد لا تتطلب استخدام أدوات مثل الليفة أو منشفة الاستحمام، بل يمكن الاكتفاء باليدين في معظم الحالات.

وبحسب تقرير نشره موقع "هافينغتون بوست"، فإن عدداً من أطباء الجلد يؤكدون أن غسل الجسم باليدين فقط قد يكون الخيار الأفضل لكثير من الأشخاص، مقارنة باستخدام الليفة أو أدوات التقشير التقليدية.

وتوضح الدكتورة لورين تاغليا، اختصاصية الجلد في شبكة Northwestern Medicine بولاية إلينوي، أن غالبية أطباء الجلد يفضلون استخدام اليدين في غسل الجسم، باعتباره خياراً عملياً ولطيفاً على البشرة.

من جهتها، تشير الدكتورة كاتي لينام، الأستاذة المساعدة في طب الجلد في كلية الطب بجامعة ساوث كارولاينا، إلى أنه لا توجد طريقة واحدة مثالية للجميع، إلا أن اليدين تبقى الخيار الأكثر أماناً لدى شريحة واسعة من الناس.

وتضيف تاغليا أن اليدين تتيحان توزيع الصابون وتنظيف الجسم بفعالية، خاصة عند التأكد من نظافتهما قبل الاستحمام، ما يقلل من احتمالية نقل البكتيريا أو الملوثات.

كما تحذر لينام من أن استخدام الليفة بشكل متكرر قد يؤدي إلى إزالة مفرطة لطبقة الجلد الخارجية، ما قد يضعف حاجز البشرة، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة.

وتشير أيضاً إلى أن الليف قد تتحول إلى بيئة لتجمع البكتيريا إذا لم تُنظف وتُجفف بشكل جيد، الأمر الذي قد يزيد من احتمالات التهيج أو العدوى الجلدية.

وفي المقابل، تؤكد تاغليا أن بعض الحالات قد تستفيد من استخدام أدوات التقشير بشكل محدود لإزالة الأوساخ العنيدة، لكن دون الإفراط في استخدامها.

وينصح الأطباء بضرورة غسل أو تجفيف أدوات الاستحمام جيداً بعد الاستخدام، لتجنب تراكم الرطوبة والبكتيريا.

وفي المحصلة، يرى الأطباء أن غسل الجسم باليدين مع الصابون يكفي لتحقيق نظافة فعالة في معظم الحالات، رغم استمرار تفضيل البعض لاستخدام الأدوات التقليدية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عــون يــؤكــد: أي تســوية ستــتم من خـــلالـنا أبرز بنود الاتفاق الأميركي - الإيراني المرتقب