أكد وزير الصناعات والمناجم والطاقة في ناميبيا، موديستوس أموتسي، إنهاء مهام مفوضة النفط، ماغي شينو، في خطوة تأتي ضمن عملية إعادة هيكلة واسعة لقطاع الطاقة والنفط في البلاد.
وأوضح أن شينو لم تعد تشغل منصب مفوضة النفط، مؤكداً صحة التقارير التي تحدثت عن مغادرتها المنصب، دون تقديم تفاصيل بشأن أسباب القرار.
وتعد شينو من أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها بمرحلة التحول النفطي في ناميبيا، حيث قادت لسنوات مديرية شؤون البترول وأسهمت في الترويج للاستثمارات الأجنبية وإدارة ملفات الاستكشاف التي شهدت اكتشافات نفطية كبرى قبالة السواحل الناميبية.
ويأتي القرار في وقت تنفذ فيه الحكومة إصلاحات تشريعية وتنظيمية تهدف لتحديث الإطار القانوني لقطاع النفط والغاز، بما في ذلك إنشاء هيئة تنظيمية جديدة للقطاع وإلغاء منصب مفوض النفط ضمن الهيكل التنظيمي الجديد.
وتسعى ناميبيا إلى استثمار الاكتشافات البحرية الضخمة التي حققتها شركات دولية خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها "توتال إنرجيز" و"شل" و"غالب"، تمهيداً لبدء الإنتاج التجاري خلال السنوات المقبلة وتحويل البلاد إلى أحد أبرز منتجي النفط الجدد في أفريقيا.
وكانت برزت شينو خلال الأعوام الماضية كأحد الوجوه الرئيسية لقطاع الطاقة في ناميبيا، وتأتي إقالتها في ظل توجه حكومي لإعادة تنظيم القطاع استعداداً لمرحلة التطوير والإنتاج التجاري المتوقع أن تبدأ قبل نهاية العقد الحالي.
يذكر أن الرئيس، نتومبو ناندي-ندايتوا، يسعى لإدخال تغييرات واسعة على لوائح الطاقة من شأنها أن تمنح الاعتراف القانوني لوحدة التنقيب والإنتاج، وأن تلغي أيضاً منصب مفوض البترول، من بين تعديلات أخرى.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
20:34
صحيفة "نيويورك تايمز" عن نائب الرئيس الأميركي: هناك حالة من الذعر الغريب التي لاحظتها داخل النظام الإسرائيلي بشأن الاتفاق مع إيران
-
20:33
الاتحاد الأفريقي: نرحب بـ"اتفاقية السلام" بين الولايات المتحدة وإيران وهي تمثل اختراقاً دبلوماسياً كبيراً
-
20:33
"رويترز": البيت الأبيض أرسل إلى "الكونغرس" نسخة من مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران
-
20:33
مصابون بإطلاق نار من آليات الاحتلال عند طريق صلاح الدين قرب وادي غزة وسط قطاع غزة
-
20:32
فضل الله للميادين: المفاوضات الإيرانية الأميركية ستبدأ من البند الأول ويتضمن وقف النار وضمان سلامة الأراضي اللبنانية
-
20:32
فضل الله للميادين: إيران تعلق بقية البنود على البند الأول لأنه أصبح جزءاً من المذكرة التي وقعها الرئيسان
