اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وجّه نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، توبيخاً مباشراً للمنتقدين الإسرائيليين لاتفاقية السلام بين الولايات المتحدة وإيران، مدافعاً عن الاتفاق ومشدّداً على أهمية العلاقة بين واشنطن و"تل أبيب".

وقال فانس: "دونالد ترامب هو رئيس الدولة الوحيد في العالم الذي يُبدي تعاطفاً مع إسرائيل في هذه اللحظة"، مضيفاً: "لو كنتُ في حكومة إسرائيل، لما هاجمتُ الحليف القوي الوحيد المتبقّي لي في العالم أجمع".

وأكد نائب الرئيس الأميركي أنّ مهلة الستين يوماً الممنوحة للولايات المتحدة وإيران للتفاوض بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى، قد بدأت بالفعل.

وأشار فانس إلى أنّ "إسرائيل" ليست طرفاً في الاتفاق، لافتاً إلى أنّ المعارك بين إسرائيل و"حزب الله" في لبنان هدّدت بتقويض المحادثات الأميركية الإيرانية، الأمر الذي زاد من إحباط المسؤولين الأميركيين.

وجاءت تصريحات فانس من البيت الأبيض بعد يوم من انتقاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لـ"إسرائيل"، بسبب حملتها العسكرية التي لم تتوقّف في لبنان.

كما ذكّر فانس منتقدي الاتفاق في "إسرائيل" بأنّ ثلثي الأسلحة التي "حمتكم" كانت، بحسب تعبيره، أميركية الصنع ومموّلة من أموال دافعي الضرائب الأميركيين.