اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كادت مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران أن تسقط، بسبب معادلة «وحدة الساحات» التي تمسكت بها طهران، ورفضها استمرار الحرب في جنوب لبنان ضد حزب الله. ورغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبدى قبولاً بهذه المعادلة، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يوافق عليها. وشنّ سلاح الجو الإسرائيلي أمس، غارات على مناطق عدة في الجنوب، ما أدى إلى سقوط 83 شهيداً و141 جريحاً، حسب وزارة الصحة.

هذا الأمر دفع إيران إلى الإعلان عن إغلاق مضيق هرمز، وهددت بعدم مشاركتها في مفاوضات سويسرا. لكن القيادة المركزية الأميركية نفت إغلاق مضيق هرمز، وقالت أن 55 سفينة عبرت المضيق، لكن الحرس الثوري أنذر السفن بعدم عبور المضيق، لأنها لن تكون بأمان.

الولايات المتحدة و«إسرائيل» دولتان حديثتان، والجميع كان يعتبر أن «إسرائيل» هي الولاية 51 لأميركا، لكن المصالح تضاربت بين ترامب ونتنياهو، فهدف ترامب عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، أما نتنياهو فكان هدفه إسقاط النظام في إيران، إضافة إلى رفضه وقف الحرب مع حزب الله إرضاءً لطهران، مع أن البند الأول في المذكرة هو وقف إطلاق النار على جبهة جنوب لبنان.

المعطيات الحالية تشير إلى أجواء من التشاؤم المستقبلي، خصوصاً في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الجنوب، الذي لن يمر من دون مقاومة حزب الله، لأن عقيدته إزالة الاحتلال.

"الديار"


الأكثر قراءة

«مـذكرة التــفاهم» كـادت تسـقـط بسبب لبـــنان الجلسة الخامسة للمفاوضات الثلثاء... والعنوان المناطق التجريبيّة