على طريق الديار

21 حزيران 2026 الساعة 20:17
على طريق الديار
A- A+

فجّرت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية السابقة، تولسي غابارد، قنبلة مدوّية في اليوم الأخير من عملها بعدما تقدّمت باستقالتها منذ أسبوعين ونصف، حيث أعلنت أن البروفسور أنتوني فاوتشي، المختص في علم المناعة والأوبئة، كان له دور مريب في قضية وباء كورونا الذي انتشر في العالم وتوفي على أثره الملايين في مختلف أنحاء العالم.

وشرحت كيف حصل الأمر، فقالت إن فاوتشي، الذي عمل لمدة 45 سنة في اختصاص الأوبئة الصعبة سريعة الانتشار، كان تحت مراقبة الاستخبارات الوطنية الأميركية، وكانت تزوّد غابارد بالتقارير عن أنشطته. وذكرت أنه سافر إلى الصين وعمل في مختبر «ووهان» الشهير في جمهورية الصين الشعبية، ولم يخبر أحداً عن سفره وعمله في ووهان، حيث بقي ثلاثة أشهر مع خبراء صينيين متخصصين في الأوبئة سريعة الانتشار.

وتم كشف أنشطته ووجوده في الصين من خلال المراسلات مع زملائه الذين فضحوا وجوده هناك. وأضافت غابارد أنه بعد عودته إلى أميركا دفع مبالغ لأربعة من زملائه للتغطية على عمله.

هذه الفضيحة الكبرى التي كشفتها مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، وما أعلنته من معلومات عن فاوتشي، ستهزّ العالم عندما تُنشر تفاصيلها، لا سيما أن وباء كورونا أودى بحياة الملايين حول العالم...

"الديار"


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration