اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رغم الفوائد الغذائية الكبيرة التي يتمتع بها العنب، فإنه يُنصح بتناوله باعتدال خلال فصل الصيف، إذ إن الإفراط في استهلاكه قد يؤدي إلى مجموعة من التأثيرات السلبية على صحة الجسم، نتيجة احتوائه على نسب مرتفعة من السكريات والسعرات الحرارية.

وبحسب تقارير صحية، فإن الجسم قد يُظهر عدة علامات تحذيرية عند تناول كميات كبيرة من العنب، ما يشير إلى عدم تحمله الإفراط في هذه الفاكهة، خاصة خلال الأجواء الحارة.

من أبرز هذه التأثيرات زيادة الوزن، إذ يساهم العنب عند تناوله بكثرة في رفع السعرات الحرارية اليومية، حيث يحتوي كوب واحد منه على نحو 62 سعرة حرارية و16 غرامًا من الكربوهيدرات، ما قد يؤدي إلى تراكم السعرات بشكل تدريجي.

كما قد يسبب الإفراط في تناوله اضطرابات في الجهاز الهضمي، تشمل الإسهال أو الإمساك أو الانتفاخ، نتيجة زيادة استهلاك الألياف والسكريات دفعة واحدة، ما يربك عمل الأمعاء ويؤثر على توازنها الطبيعي.

وفي بعض الحالات، قد يشعر الشخص بألم في البطن بعد تناول كميات كبيرة من العنب، خصوصًا لدى المصابين بمتلازمة القولون العصبي، كما أن بذور العنب غير المهضومة قد تزيد من حدة هذا الألم.

ومن الأعراض المحتملة أيضًا زيادة حموضة المعدة، إذ يحتوي العنب على أحماض طبيعية مثل حمض الساليسيليك، ما قد يؤدي إلى تهيج المعدة وظهور أعراض الحموضة وحرقة الصدر.

كما يمكن أن يؤدي الإفراط في تناوله إلى تحفيز بعض ردود الفعل التحسسية لدى فئة من الأشخاص، مثل الطفح الجلدي أو الصداع أو القيء، وفي حالات نادرة قد تتطور الأعراض إلى صعوبة في التنفس أو رد فعل تحسسي شديد.

ويؤكد مختصون أن العنب يظل خيارًا صحيًا عند تناوله بكميات معتدلة، إلا أن الإفراط فيه قد يحول فوائده إلى آثار جانبية مزعجة، خصوصًا خلال فصل الصيف حيث تزداد حساسية الجهاز الهضمي لبعض الأطعمة.