اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

جوزف ستيغليتز، الأميركي الحائز نوبل في الاقتصاد والذي تنبأ بالأزمة المالية عام 2008 بسبب التكلفة الهائلة للحرب في أفغانستان والعراق (ما بين 3 و 4 تريليونات دولار)، يحذر الآن من زلزال مالي في الولايات المتحدة اذا لم تخرج للتو من «المستنقع الايراني»، وبعدما بدأت التداعيات السياسية والاقتصادية للوضع تنعكس على القاعدة الشعبية لدونالد ترامب حتى داخل الحزب الجمهوري.

لكن بنيامين نتنياهو ما زال يحفر بالسكين في عظام الرئيس الأميركي لاستئناف عملية «تغيير الشرق الأوسط» عسكرياً لأن التوقف هنا يعني السقوط الصاعق في صناديق الاقتراع.

ترامب ينحو في اتجاه آخر ليقول «قد أكون آخر رئيس جمهوري للولايات المتحدة اذا ما فاز الديمقراطيون في الانتخابات النصفية» بسبب التبعات الاقتصادية على الناخب الأميركي، والتصدعات الحاصلة داخل الحزب.

ها أن شبكة CNN تنقل عن «مصادر مطلعة» أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين «يبحث عن مخرج من الحرب ضد ايران»، لتضيف أن كين أبلغ كبار المستشارين الرئاسيين بأن الخيارات المطروحة لتصعيد الصراع قد تؤدي الى نتائج عكسية، وبأن القوة الجوية وحدها لن تكفي على الأرجح لتحقيق الأهداف التي أعلنها الرئيس«. هذا بعدما كان رئيس هيئة الأركان قد ناقش هذه الرؤية مع نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، وذلك بهدف»توضيح حدود الخيارات العسكرية والمخاطر الناجمة عتها».

وبحسب وسائل الاعلام الأميركية الخطوة الأولى تكون باخماد النيران التي اندلعت في ظل الصراع الأميركي ـ الايراني، ما أكدته القناة 13 الاسرائيلية بأن قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر طلب من اسرائيل الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان فيما ذكرت مصادر اسرائيلية أن واشنطن تضغط على حكومة نتنياهو لاغلاق الجبهات الثلاث (ايران ولبنان وغزة)، لتسأل صحيفة «معاريف» ما اذا كانت ساعة الصدام بين ترامب ونتياهو قد دقت...؟. نفتالي بينيت يحذر زعيم الليكود» الآن حربك ضد اسرائيل لا ضد ايران «اذ يرى ترامب ألاّ سبيل أمامه سوى العودة الى «مذكرة التفاهم» يقول موقع «مونيتور» ان نتنياهو يضع خططاً لزعزعة النظام الايراني: «حرب بالسلاح الأبيض بين الرجلين»؟!


الأكثر قراءة

جولة التفاوض تترنح... لا جديد في ايلول؟ «العين» على الجلسة التشريعية...هل يمر العفو وقانون الاعلام؟