اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّر خبراء تغذية من أن ارتفاع سكر الدم بعد الوجبات قد يحدث حتى لدى الأشخاص الأصحاء، نتيجة تحوّل الكربوهيدرات في الطعام إلى جلوكوز داخل الجهاز الهضمي قبل امتصاصه في مجرى الدم واستخدامه كمصدر للطاقة.

وفقًا لصحيفة "ميرور" البريطانية"، يشير مختصون إلى أن الجسم ينظّم مستويات السكر عبر إفراز هرمون الأنسولين، للحفاظ على توازن نسبي يتراوح أثناء الصيام بين 4.0 و4.5 مليمول/لتر، ولا يتجاوز 7.8 مليمول/لتر بعد الوجبات، وفق تقديرات صحية.

لكن بعض الوجبات، خصوصًا الغنية بالكربوهيدرات المعالجة، قد تؤدي إلى ارتفاعات سريعة في الجلوكوز، يتبعها انخفاض مفاجئ في الطاقة وزيادة الرغبة في تناول السكريات، وقد تتكرر هذه التقلبات دون ملاحظة.

وبحسب خبراء التغذية، فإن تكرار هذه الارتفاعات قد يزيد على المدى الطويل خطر مقاومة الأنسولين وأمراض القلب والالتهابات المزمنة.

وللحد من هذه التقلبات، قدّم المختصون 5 طرق أساسية تساعد على استقرار سكر الدم بعد الوجبات:

إضافة الألياف إلى الوجبات

تناول البروتين مع الطعام

إدخال الدهون الصحية

بدء الوجبة بالألياف وقراءة الملصقات الغذائية

المشي بعد تناول الطعام

ويؤكد الخبراء أن هذه الخطوات البسيطة يمكن أن تقلل تقلبات سكر الدم وتدعم صحة الأيض على المدى الطويل.