اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

المفاوضات الأميركية - الإيرانية لا تبدو نتائجها واضحة. جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، أعلن أن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق مع إيران يقضي بأن تكون الوكالة الدولية للطاقة الذرية الوكالة العالمية الوحيدة، المخولة بالتفتيش الكامل في المنشآت النووية الإيرانية، ومراقبة خفض نسبة التخصيب من 60% إلى 3.7%. فيما تنفي طهران هذا الأمر كلياً، وتقول إن هذا ليس الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي موضوع آخر، أعلنت الولايات المتحدة أنه تم الإفراج عن 12 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمّدة في قطر، وأن إيران ستشتري بالقسم الأكبر من هذا المبلغ حنطة ومواد زراعية. إلا أن إيران نفت هذا الأمر أيضاً، وقالت إن مبلغ الـ12 مليار دولار سيكون بتصرّف المصرف المركزي الإيراني وفق توجيهات الحكومة الإيرانية.

إذاً، في هذين البندين من الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، يدّعي كل طرف أمراً وينفيه الطرف الآخر. فالولايات المتحدة تتحدث عن اتفاق، فيما تنفي إيران ذلك كلياً.

إذا كان الوضع على هذا النحو، فماذا عن الاتفاق المتعلق بلبنان، سواء لجهة وقف إطلاق النار أو الانسحاب الجزئي وغيرهما من القضايا المرتبطة بالوضع اللبناني؟

الوضع غامض كلياً، فهل تسقط التفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران؟

من يدري؟

"الديار"


الأكثر قراءة

هل تنجح مفاوضات واشنطن في ترجمة تفاهمات سويسرا؟ روبيو: لبنان خارج الاتفاق وغرفة عسكرية لمواكبة «الخلية الرباعية»