تنظم جامعة غالواي في إيرلندا معرضاً يستعرض الحياة اليومية في غزة من خلال شهادات شخصية وصور ومقاطع فيديو ورسائل وأعمال فنية لأطفال، في محاولة لتسليط الضوء على واقع العائلات الفلسطينية وسط النزوح وتضرر المؤسسات الأساسية واستمرار الأزمة الإنسانية.
ويحمل المعرض عنوان "التجربة المعيشة في غزة"، ويتمحور حول تجربة الباحثة والكاتبة الفلسطينية، شيرين ياسين، التي تقيم حالياً في الدوحة، بينما لا تزال عائلتها في غزة.
ويُقام المعرض بين 1 و 4 تموز المقبل، في غاليري جامعة غالواي للفنون .
ومن المقرر تروي شيرين ياسين خلال الافتتاح تجربة عائلتها مع البقاء والنزوح. ويلي الكلمة نقاش ضمن لجنة سلام يتناول معنى الحماية المؤسسية للكرامة الإنسانية، والكلفة التي يتركها غياب هذه الحماية على الأفراد والمجتمعات.
ويوثق المعرض، عبر مواد بصرية وشهادات شخصية، واقع النزوح المتكرر، وتعطل التعليم، وصعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية، والتحديات التي تواجهها العائلات التي تعيش وسط حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة والأزمة الإنسانية.
كما يطرح سؤالاً حول ما إذا كان الصمت الذي أعقب وقف إطلاق النار يعكس حقيقة الوضع في فلسطين، أم أن العالم توقف ببساطة عن الانتباه.
وتقول شيرين ياسين إن قصتها لا تبدأ من 7 تشرين الأول 2023، بل تعود إلى "حياة كاملة من العنف والحروب". فقد كانت في الخامسة من عمرها عام 2000 عندما شاهدت للمرة الأولى شخصاً يُقتل أمامها على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وعاشت منذ ذلك الحين أكثر من 7 حروب.
ومنذ بداية حرب الإبادة، نزحت عائلة شيرين نحو 20 مرة، ولا تزال تعيش من دون رعاية صحية فعالة، أو مدارس، أو أمان، أو يقين بشأن المكان الذي ستبيت فيه. وتقول شيرين إنها غادرت غزة ولا تستطيع العودة إليها، بينما لا تستطيع عائلتها مغادرتها.
وأضافت: "أصبحت غزة غير قابلة للعيش، لكن العالم مضى قدماً. أحمل شعوراً عميقاً بالعجز لأنني غادرت وهم لا يستطيعون ذلك. أريد أن يفهم الناس أن الأمر لم ينته. عائلتي تقاتل من أجل البقاء كل يوم، وهي تستحق أن تُرى".
من جهتها، قالت صوفي سويني، المحاضرة في جامعة غالواي ومنظمة المعرض، إن "هناك فرقاً كبيراً بين متابعة النزاع عبر الأخبار والاستماع مباشرة إلى شخص يعيشه".
وأضافت: "عندما التقيت شيرين، أدركت أن هذه القصة يجب أن تصل إلى إيرلندا. لدينا تقليد طويل في الوقوف إلى جانب المجتمعات المهجرة، وشعرت أن جامعتنا ومدينتنا يجب أن تكونا جزءاً من ذلك".
ويتضمن المعرض، من بين القصص المعروضة، قصة شقيقة شيرين التي أنجبت طفلها على درج في الظلام من دون مساعدة طبية.
كما يسلط الضوء على تدمير المدارس، وما تركه ذلك من أثر على أبناء وبنات عائلة شيرين الذين حُرموا من التعليم، إضافة إلى فقدان العائلة منزلها واضطرارها إلى التنقل المتكرر حاملة ما استطاعت حمله فقط.
ورغم تراجع حضور غزة في العناوين الإخبارية بعد وقف إطلاق النار، يؤكد المعرض أن كثيراً من المؤسسات التي يعتمد عليها الناس في الرعاية الصحية والتعليم والأمن والعدالة لا تزال مدمرة أو عاجزة عن العمل، ما يجعل الأزمة الإنسانية مستمرة في حياة العائلات اليومية.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
14:19
رويترز عن بيانات ملاحية: 35 سفينة تجارية تستعد لعبور مضيق هرمز وسفينتا شحن عبرتا خلال 12 ساعة الماضية
-
14:18
كبلر لبيانات الملاحة البحرية: عبور 25 سفينة لمضيق هرمز أمس الثلاثاء
-
14:05
وزير الخارجية الإسرائيلي: حزب الله يشكل خطرا على استقلال لبنان وأمن "إسرائيل"
-
14:05
نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية الإيراني: لم يُعقد أي اجتماع مع غروسي في سويسرا رغم طلبه
-
14:05
كاظم غريب أبادي: لا توجد خطة للوصول إلى المنشآت والمواد النووية التي تعرضت للهجوم
-
14:05
أبادي: ستُناقش هذه القضايا وتحل حصراً في إطار الاتفاق النهائي ونتيجة لإجراءات عملية يتخذها الطرف الآخر لإنهاء جميع العقوبات
