اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد توقيع لبنان على "اتفاق الإطار" مع "إسرائيل" برعاية أميركية في واشنطن، انقسم الجو اللبناني بين مؤيد للاتفاق ومعارض له من خلال النزول إلى الشارع، ما يدل أن الوضع يتجه نحو الخطر، وربما يدخل لبنان في فتنة كبيرة.

إن أي فتنة ستكون مدمرة للبنان، وستلحق الضرر بكل الشعب. وقد حذر منها رئيس مجلس النواب نبيه بري، كما عمل رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام على استيعاب الأمور، وعدم الذهاب إلى مشاكل أكبر مما هي عليه.

في ظل هذا الجو، ندعو إلى حوار وطني بعقلانية وواقعية، ومحاولة حل الامور بين الأطراف المتنازعة ، وعدم فرض الرأي بالقوة على الآخر، إذ ليس هناك سوى الحل الوطني مخرجاً من الواقع الحالي.

يجب ألا ننسى أن هناك أكثر من مليون نازح من جنوب لبنان يسكنون في خيم ومدارس، وغائبون عن قراهم ومدنهم، ويجب الاهتمام بهم وتأمين حاجاتهم على كل الأصعدة، ولا سيما الغذائية والمعيشية.

كما أن أمام لبنان ورشة كبيرة لإعمار الجنوب، وهذا يتطلب مبالغ قد تصل إلى 20 مليار دولار، لأن الحرب أدت إلى دمار يشبه ما خلفته الحرب العالمية الثانية.

وهناك نقاط أخرى لا بد من الاهتمام بها وعدم نسيانها، لا سيما قضية الأسرى في السجون الإسرائيلية.

"الديار"