تصريح وزير دفاع العدو الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن أن الرئيس الأميركي ترامب هو الذي دفع باتجاه أن يكون ملف لبنان ضمن اتفاق التفاهم بين واشنطن وطهران، وأنه لولا ذلك لانهار حزب الله في نهاية المفاوضات الأميركية مع إيران. إنما عاد ترامب وضغط على نتنياهو بخصوص لبنان، خاصة أن لبنان طلب ألا يفاوض أحد عنه.
تصريح كاتس خطير جدا، لأنه يكشف كيف تم نقل ملف لبنان من التفاهم الأميركي - الإيراني إلى مفاوضات أميركا ولبنان و«إسرائيل» في واشنطن، حيث قال «بدأنا خطة مع لبنان، وانسحبنا من منطقتين في الجنوب على أساس أن ينتشر الجيش اللبناني فيهما».
«اتفاق الإطار» بين لبنان و«إسرائيل» لا بد من حوار بشأنه، مع أنه يأخذ المسار الدستوري، وستبحثه الحكومة اللبنانية، لكن الانقسام اللبناني حصل بسبب موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري وحزب الله وجمهورهما، وكذلك الزعيم الدرزي وليد جنبلاط لأنه لم يتضمن اتفاق الهدنة.
وبالتالي، هناك جمهور السني مع الاتفاق، وجمهور مسيحي كبير معه، كما أن دول الخليج مؤيدة لـ «اتفاق الإطار».
لننتظر المؤسسات الدستورية إلى أين ستصل، ولننتظر المفاوضات الأميركية - الإيرانية وما سيصدر عنها، وهل ستلبي أميركا طلب إيران بتنفيذ البند الأول من مذكرة التفاهم الموقعة بينهما؟ وإذا لم يحصل ذلك، فإن «اتفاق الإطار» قد يأخذ طريقه إلى التنفيذ.
"الديار"
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:54
وسائل إعلام فرنسية: 3 جرحى في انفجار طرد بريدي وضع مساءً أمام مبنى في إمارة موناكو
-
23:49
بزشكيان: نهجنا بمواجهة التصريحات غير المبررة والتهديدات التي لا أساس لها من الصحة هو العقلانية والكرامة في الدفاع الحازم
-
23:48
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: التفاهم مسألة ثنائية إذا التزم الطرف الأميركي بمذكرة التفاهم فسوف نفي نحن أيضاً بالتزاماتنا
-
23:39
الأنصار يكتسح المبرة ٧-٠ ويحافظ على صدارة بطولة لبنان لكرة القدم
-
23:02
إشكال في وادي جيلو تطور إلى اطلاق نار ووقوع عدد من الجرحى
-
22:58
فوز لبنان على الهند في التصفيات الآسيوية لكأس العالم في كرة السلة
