اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من اتساع سباق التسلح في الفضاء، مؤكداً أن الأقمار الصناعية الإسرائيلية أصبحت عرضة للاستهداف، الأمر الذي قد يؤثر في قدرات إسرائيل على المراقبة والرصد العسكري.

وقال كاتس، خلال إحاطة صحفية نقلت تفاصيلها صحيفة "جيروزاليم بوست"، إن إسرائيل تعمل على تطوير أنظمة ليزر فضائية متقدمة قادرة على تنفيذ هجمات في الفضاء، مشيراً إلى أن الحكومة تسعى لأن تصبح الدولة الرائدة عالمياً في هذا المجال.

وأوضح أن من أولوياته، بالتنسيق مع رئيس الوزراء، استقطاب الكفاءات العلمية والتكنولوجية، معتبراً أن امتلاك قدرات هجومية فضائية سيعزز الردع ويوفر لإسرائيل تفوقاً استراتيجياً في مواجهة خصومها.

وأشار كاتس إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها بشكل صريح عن تطوير أنظمة ليزر فضائية، بعدما كان قد أعلن سابقاً عزم إسرائيل تعزيز قدراتها في مجال الحرب الفضائية.

ولفت إلى أن إسرائيل تمتلك خبرة في تقنيات الليزر، بعد تطوير نظام "الشعاع الحديدي"، فيما كشفت تقارير عن مشاريع مستقبلية تعمل عليها شركة "إلبيت" لتمكين الطائرات المقاتلة من استخدام أسلحة الليزر.

وربطت صحيفة "جيروزاليم بوست" هذه التصريحات بالحرب الأخيرة مع إيران، معتبرة أنها تحمل رسائل ردع، خاصة بعد استهداف إسرائيل منشآت إيرانية مرتبطة بتطوير قدرات فضائية. كما أشارت إلى أن روسيا والصين تمتلكان بالفعل تقنيات لاختبار وتدمير الأقمار الصناعية، ما يجعل تصريحات كاتس بشأن ريادة إسرائيل في هذا المجال محل نقاش.

وأضافت الصحيفة أن عدداً من الدول يطوّر وسائل متعددة للتعامل مع الأقمار الصناعية، تشمل التشويش عليها أو تعطيلها أو تدميرها باستخدام تقنيات الليزر، في ظل تنامي أهمية الفضاء كساحة جديدة للصراع العسكري.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هدوء ما بعد «عاصفة» المذكرة... الرهان على الوقت! بري يتحرّك عربياً لتطويق التفاهم... «اسرائيل»: لا انسحاب