اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في ظل الأجواء التي يعيشها لبنان، حدث أمران إيجابيان يصبّان في صالح تحسين الوضع الاقتصادي والسياحي والعلاقات مع الدول العربية، وتراجع الحكومة عن الضريبة التي فرضتها، بين 2 و3%، على السلع المستوردة، ما أدى إلى رفع الأسعار وزيادة التضخم.

بالنسبة إلى الأمر الأول، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة قررت رفع الحظر عن سفر مواطنيها إلى لبنان، وطلبت من مواطنيها تسجيل عودتهم عبر تطبيق للاطمئنان إلى أوضاعهم، وهذا يعطي بداية إيجابية بعد رفع الحظر من قبل المملكة العربية السعودية على الصادرات اللبنانية إليها. وعلى صعيد الموسم الصيفي، كان الخليجيون، ولا سيما السعوديون والإماراتيون والكويتيون، يمضون الصيف في لبنان، ما يؤدي إلى ازدهار المدن التي يصطافون فيها.

الأمر الثاني، تراجع حكومة الرئيس نواف سلام، بأعضائها، عن المراسيم التي أدت إلى رفع الرسوم بقيمة 2 إلى 3 بالمئة، على أساس معالجة المصاريف المتعلقة بالنفايات وغيرها.

وهذا التراجع يُظهر أن الوزراء ورئيس الحكومة وفخامة الرئيس جوزاف عون وجدوا أن الأسواق لا تتحمل رفع الرسوم في الوضع الحالي، حيث إن غلاء المواد الغذائية، إضافةً إلى الرسوم، يزيد من التضخم في لبنان.

"الديار"

الأكثر قراءة

هدوء ما بعد «عاصفة» المذكرة... الرهان على الوقت! بري يتحرّك عربياً لتطويق التفاهم... «اسرائيل»: لا انسحاب