اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

إما أن يكمل لبنان طريقه في ظل الانقسام والخلاف الداخلي والتدخلات الخارجية في الساحة اللبنانية، وإما العودة إلى العقل والحكمة والحوار، بعيدا عن لهجة ولغة التخوين اللتين مل منهما الشعب طوال خمسين سنة، ولم نصل خلالها إلى حلول جدية تحمي الشعب وتؤمن مصلحته العليا.

اليوم يمر لبنان بمرحلة خطرة، وبالتالي يجب على الأطراف كلها الحوار، سواء على المستوى العالي، وهو أمر صعب حاليا، أو على مستوى المساعدين للقيادات العليا والقيادات الدستورية، وأن يجتمعوا أولا، ثم يعودوا إلى قياداتهم، وبالتالي يتم التوصل الى قاعدة للحلول التي تؤمن مصلحة لبنان العليا.

إن مصلحة لبنان تكمن في انسحاب جيش الاحتلال، وبالتالي أن يقوم الجيش اللبناني بالانتشار فور انسحاب جيش الاحتلال. كما أن إعادة الإعمار أمر مهم جدا لحوالى مليون لبناني نزحوا من الجنوب، وتأمين البنية التحتية للمدن والقرى خصوصا.

الجيش اللبناني قادر على الانتشار في الجنوب، وهو نقطة الثقة لدى جميع اللبنانيين، وفيه تكمن القوة الكبرى لحماية السلم الأهلي والحياة الواحدة بين اللبنانيين. وما دامت الحكومة لم تقم بإحالة اتفاق الإطار إلى مجلس الوزراء، وما دام مبدأ إسقاط الحكومة تم التراجع عنه، فإن ذلك يشكل فرصة للحوار الوطني، فليتفق عليه جميع الأطراف، كي نبدأ بالنهوض من هذه الكارثة التي امتدت منذ عام 2023 إلى عام 2026.

"الديار"


الأكثر قراءة

بـري للـ«الديار»: أنا مستعد للتسـوية... إذا كـان الطـرف الآخـر مـستعداً