اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وفقا للإعلام الفرنسي، يستعدّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لزيارة سوريا خلال اليومين المقبلين، على أن تهبط طائرته في مطار دمشق. وإذا تمت الزيارة كما هو معلن، فسيكون ماكرون أول رئيس دولة غربية يزور سوريا. وللاشارة ان الرئيس السوري أحمد الشرع كان قد زار فرنسا في وقت سابق.

يبدو ان فرنسا التي كانت تنتدب لبنان وسوريا تحن اليهما اليوم ، خصوصا بعد ما اصبح الوضع ممسوكا في سوريا ، رغم تفجير مقهى في دمشق يرتاده محامون قرب قصر العدل، ويبعد عن مركز القضاء 70 مترا، اضافة الى اطلاق نار في السويداء، التي يتواجد فيها أطراف داخل الطائفة الدرزية توالي «إسرائيل». ومن المعروف أيضا أن عددا من أبناء الطائفة داخل فلسطين المحتلة يخدمون في «الجيش الإسرائيلي»، وبينهم ضباط ورتباء وجنود، والثقة مع «الكيان» متبادلة. في المقابل، يحتاج لبنان اليوم إلى اتفاق سياسي داخلي، ووحدة في الموقف الوطني، والابتعاد عن تحريك الشارع، حفاظًا على الاستقرار الأمني والسياسي. فالمنطقة تتجه نحو مرحلة جديدة، فيما بدأت دول كثيرة تستقطب الاستثمارات والسياحة، وهو ما أدى إلى تراجع دور لبنان مقارنة بما كان عليه في السابق، لان البعض بات يعتمد دولا اخرى غير لبنان.

لسنا نحسد سوريا على أي تقدم تحققه، بل نتمنى لها النجاح والاستقرار، كما نتمنى أن يستعيد لبنان استقراره السياسي والاقتصادي، وأن يشهد عودة السياح والمغتربين، بما يساهم في إنعاش اقتصاده واستعادة مكانته في المنطقة.

"الديار"