اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني إن الحضور الجماهيري الكبير في مراسم تشييع القائد الأممي السيد علي خامنئي يُعد أحد أبرز مظاهر القوة الوطنية في إيران، مشيرة إلى أن هذا الحضور يعكس مستوى الالتفاف الشعبي حول الدولة والنظام في البلاد.

وأوضحت مهاجراني، في تصريحات نقلتها وكالة "إرنا"، خلال مشاركتها في مراسم التشييع، أن حجم الإقبال الشعبي الكبير يعكس، بحسب تعبيرها، “مظاهر القوة الوطنية”، لافتة إلى أن مراسم الوداع وصلاة الجنازة شهدت حضور أعداد ضخمة من المواطنين.

وأضافت أن لجنة تنظيم المراسم عملت بشكل خاص على إدارة الحدث، وعقدت اجتماعات منتظمة لتنسيق مختلف الجوانب اللوجستية والتنظيمية، مع توزيع الأدوار على المستوى الوطني، وتحديد مسارات الحشود بمشاركة السلطات المحلية، خصوصاً المحافظين.

وكشفت مهاجراني أن التقديرات الرسمية تشير إلى أن أكثر من 15 مليون شخص من داخل إيران وخارجها وصلوا إلى طهران خلال الأيام الماضية للمشاركة في مراسم التشييع وتقديم واجب العزاء.

وانطلقت مراسم التشييع الرسمية للقائد علي خامنئي وأفراد من عائلته، الذين استشهدوا معه في بداية العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، حيث بدأت الفعاليات يوم الجمعة واستمرت حتى الأحد.

كما أشارت إلى أن الحكومة الإيرانية تتابع المسار القانوني المتعلق بتقديم شكوى بشأن اغتيال القائد، وفق ما ذكرته.

وفي سياق متصل، توافدت وفود رسمية ودينية وشعبية من إيران ومختلف دول العالم إلى طهران للمشاركة في مراسم التشييع، التي أقيمت في مصلّى الإمام الخميني، وسط حضور شعبي واسع رافق مراسم الوداع والصلاة على الجثمان.

وشهدت الساحة والمناطق المحيطة بالمصلّى تجمعات حاشدة منذ ساعات الفجر الأولى، حيث رفع المشاركون الأعلام ورددوا شعارات مؤيدة، فيما وُصفت المشاركة بأنها واسعة النطاق وشملت وفوداً من أكثر من 100 دولة.

وبحسب البرنامج المعلن، من المقرر نقل جثمان خامنئي بعد انتهاء مراسم الوداع في طهران إلى مدينة قم، ثم إلى النجف الأشرف وكربلاء في العراق، قبل أن يُعاد إلى إيران ليوارى في مرقد الإمام الرضا في مدينة مشهد شمال شرقي البلاد بتاريخ التاسع من تموز/يوليو الجاري.

الأكثر قراءة

إتصالات أميركيّة لفك رموز الإنسحاب التجريبي «الإتفاق الإطاري» يقطع التواصل بين بعبدا وعين التينة