اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

زار وفد من حزب الله رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف في طهران، حيث تناول اللقاء العلاقات بين إيران والحزب، إلى جانب التطورات الإقليمية وملف لبنان.

وخلال اللقاء، اعتبر أعضاء الوفد أن "انتصار الثورة الإسلامية في إيران شكّل «انتصارًا لجميع المسلمين»، مشيرين "إلى أنه خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، وجّه الإمام الخميني عناصر من الحرس الثوري إلى لبنان لدعم الشعب اللبناني"، مضيفا "أن لبنان أصبح بفضل الدعم الإيراني، «أول بلد يُرغم إسرائيل على التراجع»، ومعتبرًا أن "الحرب الأخيرة في لبنان توقفت «بفعل تدخل إيران وإلزام الولايات المتحدة وإسرائيل، بتنفيذ شروط مذكرة التفاهم».

من جهته، أكد قاليباف أن هناك «خطوطًا مبدئية» في تفاهم إسلام آباد، وأن حلفاء الجمهورية الإسلامية في «جبهة المقاومة»، وفي مقدمتهم لبنان، يشكلون أحد أبرز هذه الثوابت.

وأشار إلى "أن أداء حزب الله خلال الحرب الأخيرة أظهر، الترابط الوثيق بين فصائل المقاومة وإيران"، لافتًا إلى "أن طهران تمسكت خلال المفاوضات بجملة من المبادئ، من بينها وقف الحرب على حلفائها في «جبهة المقاومة".

وشدد قاليباف على "دعم إيران لوحدة الأراضي اللبنانية وسيادة لبنان"، داعيًا "الدول الإسلامية إلى تعزيز التعاون ونبذ الخلافات"، ومعتبرًا "أن أمن المنطقة واستقرارها يرتبطان بالتعاون بين دولها".

وختم أن "إيران تتفاوض «بصراحة وبروح قتالية»، معتبرًا "أن الولايات المتحدة وإسرائيل، «لن تجلبا الأمن والقوة إلى المنطقة".

وختم قاليباف بالقول إن إسرائيل «أدركت أن تحقيق السلام في لبنان والمنطقة والشرق الأوسط لا يمكن أن يتم إلا عبر مسار إيران».

وكانت أعلنت وزارة الخارجية الايرانية، أن "وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد خلال لقائه في طهران وفد حزب الله المعزي بقائد الثورة الإسلامية علي خامنئي، أن "إيران تتابع بجدية إنهاء الحرب والاحتلال بلبنان".

وشدد عراقجي، وفق الوزارة، على "استمرار دعم نهج المقاومة، وأشاد بمقاومة حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني".

الأكثر قراءة

داعش تبرر سب ارتداء البغدادي لعمامة سوداء ولجنة عراقية تقول انه الخاتوني