اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

انطلقت الاثنين، مراسم افتتاح المناورات الروسية الصينية البحرية المشتركة "التفاعل البحري- 2026"، في القاعدة البحرية بمدينة تشينغداو التابعة لمقاطعة شاندونغ شرقي الصين.

ومن المقرر أن تُجرى المناورات في مياه البحر الأصفر خلال الفترة من 6 إلى 13 تموز 2026، في إطار التدريبات البحرية المشتركة الدورية بين البلدين.

ويشارك من الجانب الروسي طراد الحرس "فارياغ"، والفرقاطة "ريزكي"، والغواصة العاملة بالديزل والكهرباء "أوفا"، إلى جانب سفينة الإنقاذ "إيغور بيلووسوف".

أما الجانب الصيني، فيشارك بالمدمرتين "أنشان" و"كايفنغ"، والفرقاطة "ووهو"، وغواصة تعمل بالديزل والكهرباء من طراز "يوان"، وسفينة الإمداد والنقل الشاملة "كيكيكسيلي-هو"، وسفينة الإنقاذ "يانغتشينغهو".

بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الوطني الصينية أن قوات بحرية صينية وروسية ستجري مناورات بحرية هذا الشهر في المياه والمجال الجوي القريب من مدينة تشينغداو الساحلية.

وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن وحدات من كلا الجانبين ستقوم بعد انتهاء المناورات بإجراء دوريات بحرية مشتركة في المناطق ذات الصلة بالمحيط الهادئ.

وستُجرى هذه المناورات، التي تركز على الاستجابة المشتركة للتهديدات التي تواجه الأمن البحري، على ثلاث مراحل: حشد القوات، والتخطيط في الميناء، والعمليات البحرية. وسيجري الجانبان عمليات استطلاع مشتركة، وعمليات دفاع جوي وصاروخي، وعمليات ضربات بحرية، من بين سيناريوهات تدريبية أخرى، في عرض البحر.

وسيُجري أفراد من الجانبين أيضاً تبادلات مهنية، كما سينظمون زيارات إلى السفن المعنية.

وأضافت الوزارة أن هذه المناورات تندرج ضمن خطة التعاون السنوية بين الجيشين وتهدف إلى مواجهة التحديات الأمنية والحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين بشكل مشترك.

الأكثر قراءة

رسائل بالنار... وحراك دبلوماسي في بيروت مصير لبنان رهن مسارات متعددة... ورهان الدولة على روما