اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعربت البرازيل عن قلقها من احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى استخدام القوة العسكرية على أراضيها، عقب قرار واشنطن تصنيف جماعتين برازيليتين ضمن قائمة "المنظمات الإرهابية".

وأبدى الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا رفضه للقرار الأميركي، معتبراً أن هذا التصنيف قد يفتح المجال أمام تدخلات خارج الحدود تستهدف قادة تلك الجماعات.

من جانبه، حذر وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا، في رسالة إلى البرلمان، من أن التصنيف الأميركي "قد يُستخدم لتبرير إجراءات عابرة للحدود ضد مؤسسات برازيلية"، مضيفاً أن هناك "خطراً يتمثل في لجوء الولايات المتحدة إلى استخدام القوة العسكرية على الأراضي الوطنية".

في المقابل، رحبت المعارضة اليمينية في البرازيل بقرار واشنطن، متهمة الحكومة بالتساهل في مواجهة الجريمة المنظمة، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر المقبل.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في مايو الماضي تصنيف جماعتي "بريميرو كوماندو دا كابيتال" و**"كوماندو فيرميليو"** منظمتين إرهابيتين، مشيرة إلى امتلاكهما شبكات إجرامية عابرة للحدود تنشط في تهريب المخدرات وأنشطة غير مشروعة أخرى.

ويأتي هذا القرار ضمن سياسة تبنتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض عام 2025، وشملت تصنيف جماعات إجرامية في عدد من دول أميركا اللاتينية، بينها كارتل "سينالوا" في المكسيك وعصابة "ترين دي أراغوا" في فنزويلا.

الأكثر قراءة

بعد اجهاض الفتنة... قرى مسيحية تحت الخطر الاسرائيلي؟ لا جدية اميركية... والجيش يرفض وضعه تحت الاختبار