اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

منطقة الشرق الأوسط محور اهتمام دولي متزايد، في ظل التطورات السياسية والعسكرية المتسارعة، بدءًا من قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا، ومشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فيها، بعدما كان قد تغيب عن القمة السابقة.

ولدى وصوله إلى أنقرة، أعلن ترامب أنه قرر المشاركة نظرًا إلى العلاقة الشخصية التي تجمعه بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مؤكدًا أهمية الروابط الشخصية والتعاون بين البلدين.

وبرزت مسألة مقاتلات «إف-35»، إذ أعلنت إسرائيل، عبر رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو، أنها لا تقبل قيام إدارة ترامب بتزويد تركيا بهذه الطائرات، في حين أكد ترامب عدم وجود مانع لديه من إتمام الصفقة. وفي المقابل، تحدثت تقارير تركية عن إمكان حصول أنقرة على 5 مقاتلات «F-35» ضمن مسار إعادة العلاقات العسكرية مع الولايات المتحدة.

وبالتوازي مع زيارة ترامب إلى تركيا، حظيت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا باهتمام واسع، حيث عقد مع الرئيس السوري أحمد الشرع مؤتمرًا صحافيًا مشتركًا، حملت خلاله المواقف إشارات إلى مرحلة جديدة من التعاون. وأعلن ماكرون عن الاستثمارات توقيع اتفاقيات تعاون واستثمارات بين الجانبين.

ويبدو أن الموقع الجغرافي لسوريا، إضافة إلى مسار توحيد البلاد، جعلا دمشق تستعيد موقعها في حسابات الدول الكبرى، مع توجه الأنظار الدولية نحو فرص التعاون.

"الديار"

الأكثر قراءة

بعد اجهاض الفتنة... قرى مسيحية تحت الخطر الاسرائيلي؟ لا جدية اميركية... والجيش يرفض وضعه تحت الاختبار