1 min read
1 min read
صعّد النائب إبراهيم الموسوي موقفه من المسار السياسي المرتبط بالمفاوضات والزيارة المرتقبة إلى واشنطن، معتبرًا أن ما يجري يشكّل انقيادًا لإملاءات أميركية خدمةً لإسرائيل.
وكتب الموسوي عبر منصة "إكس": "لم يقد أحد لبنان إلى الهاوية في وقت قياسي، ولم ينقد أحد لإملاءات ووصاية أميركا خدمة لإسرائيل كما فعلت هذه السلطة".
وأضاف: "هل تستحق زيارة ترامب مخاصمة غالبية اللبنانيين وتسليم البلد للعدو؟".
لم يقد احد لبنان إلى الهاوية في وقت قياسي، ولم ينقد احد لإملاءات ووصاية امريكا خدمة لإسرائيل كما فعلت هذه السلطة .
— Ibrahim Al Moussawi (@ibrahimmousawi) July 8, 2026
هل تستحق زيارة ترامب مخاصمة غالبية اللبنانيين وتسليم البلد للعدو !
وجاء موقف الموسوي كرسالة سياسية غير مباشرة على كلام رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أمام وفد الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين، إذ كان عون قد أكد أن من واجبه كرئيس للجمهورية أن يبذل كل جهد ممكن لتوفير الاستقرار في البلاد، باعتباره أرضية أساسية للنمو الاقتصادي والمالي.
وقال عون: "لا يمكنني أن أقف متفرجًا على وطني وهو يُقاد إلى الهاوية خدمةً لمصالح بلد آخر، وكان عليّ أن أقوم بخطوة بإمكانها وقف آلة الدمار والإبادة الإسرائيلية، والحد من الخسائر في الأرواح والقرى، وإزالة الاحتلال في نهاية المطاف، وهذه الخطوة هي المفاوضات".
وأضاف أن هذه الخطوة "نجحت حتى الآن في كبح استمرارية الحرب بالوتيرة التي كانت عليها"، لافتًا إلى أنها "تلقى دعم غالبية اللبنانيين وبينهم من الطائفة الشيعية، التي دفعت الثمن الأكبر للحروب في الجنوب".
كما توقع عون أن تحمل زيارته المرتقبة إلى واشنطن ولقاءه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيجابيات للبنان، معتبرًا أنها تترجم الاهتمام الأميركي غير المسبوق بلبنان، ودعم الولايات المتحدة لمسار إيجاد حل دائم لسلسلة الحروب والاعتداءات الإسرائيلية وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وبذلك، بدا موقف الموسوي ردًا سياسيًا على طرح عون بشأن المفاوضات والزيارة الأميركية، في ظل اتساع السجال الداخلي حول جدوى هذا المسار وحدود الرهان عليه.
8 sec read
10 sec read
16 sec read
3 min read
14 sec read
18 sec read
31 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا