اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تشير المصادر بان التعويل الرئاسي على الجولة الجديدة من المحادثات المقررة يومي 15 و16 تموز، والعمل جار على «قدم وساق» كي تتحول من مجرد اختبار جدي للنوايا، الى الانتقال العملي من مرحلة تثبيت المبادئ إلى البحث في آليات التنفيذ. الاولوية لن تمنح لاستكمال التفاوض حول الملفات التي بقيت عالقة خلال جولات واشنطن، والتركيز سيكون على ضرورة الانتقال إلى مناقشة الإجراءات التنفيذية، ولا سيما ما يعرف بـتطبيق"المناطق التجريبية"، التي يُفترض أن تشكل النموذج الأول لتطبيق التفاهمات الميدانية.

ابراهيم ناصرالدين - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2374000


الأكثر قراءة

رسائل بالنار... وحراك دبلوماسي في بيروت مصير لبنان رهن مسارات متعددة... ورهان الدولة على روما