اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أوقفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين بعد خطبة الجمعة في المسجد الأقصى، ثم أفرجت عنه لاحقًا مع إبلاغه قرار إبعاده عن المسجد. وجاء ذلك وسط إدانات فلسطينية، بالتزامن مع استمرار اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية.

وبالتزامن مع ذلك، شهدت الضفة الغربية سلسلة اقتحامات واعتداءات متفرقة، إذ أفادت مصادر طبية للجزيرة بإصابة عشرات الفلسطينيين خلال اقتحام قوات الاحتلال منزل عائلة أبو عطا في قرية المغيّر شرق رام الله، بعد محاولة السكان التصدي لهجوم للمستوطنين.

وفي مسافر يطا جنوب الضفة الغربية، أُصيب 7 فلسطينيين من عائلة الجبور، بينهم أطفال ونساء، بعدما اعتدى مستوطنون عليهم في منطقة حوارة، بينما واصلت قوات الاحتلال تنفيذ حملة اعتقالات واقتحامات طالت عددا من المحافظات.

وشملت الاعتقالات رئيس مجلس بلدة جناتا شرق بيت لحم، فيما اقتحمت قوات الاحتلال مدنا وبلدات في نابلس وبيت لحم ورام الله والبيرة والقدس، وداهمت منازل فلسطينية، وعاثت فيها تخريبا، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.

وفي شمال الضفة الغربية، نظم عشرات المستوطنين مسيرة في بلدتي الباذان والنصارية شمال نابلس، وقال فلسطينيون إنها جاءت تحت عنوان "الاستيطان البيئي"، بهدف توظيف إعلانات المحميات الطبيعية ذريعة لتوسيع السيطرة على الأراضي وتقييد حركة الرعاة الفلسطينيين.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تسارع وتيرة التوسع الاستيطاني، إذ وثقت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية سلسلة من القرارات الحكومية المتخذة منذ عام 2023، تضمنت شرعنة بؤر استيطانية، وتسريع إجراءات البناء، والمضي في إنشاء مستوطنات جديدة.

الأكثر قراءة

رسائل بالنار... وحراك دبلوماسي في بيروت مصير لبنان رهن مسارات متعددة... ورهان الدولة على روما