
أكد النائب إبراهيم كنعان، أن "رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ذاهب إلى واشنطن، لمحاولة وقف الحرب وتثبيت السيادة، وعودة النازحين واستعادة الأسرى وإعادة الاعمار، فلبنان غير قادر بعد اليوم على ترك حدوده مفتوحة، ومصيره معلّق أو مرهون أمام عربدة الآخرين على أرضه ومصيره".
وقال كنعان في حديث إذاعي، "الايراني يجلس مع الأميركي الذي قتل مرشده وقادته. فلماذا يحق لإيران الجلوس مع ما تعتبره "الشيطان الأكبر"، ويُحرّم على لبنان التفاوض لضمان حقوقه وسيادته ووقف الحرب؟".
وأكد أن "القتال يكون لبقاء الوطن، لا للقضاء على ما تبقى منه"، معتبراً أن "الحصار على لبنان سياسي، ولن يستقيم الوضع المالي والنقدي، إلا بعد رفع هذا الحصار ومعالجة أسبابه".
أضاف: "الدولة، بمؤسساتها ورئيسها وحكومتها وجيشها، تلمّ جراح اللبنانيين وتبحث عن السبيل للحد من الضرر بتصرّف مسؤول ضمن الإمكانات المتاحة. فما هو الحل البديل الذي يقدّمه المعترضون على المفاوضات لوقف الحرب؟ وحلّنا أن نفهم أن هناك تحولاً جذرياً يحصل على كل الأصعدة، من سوريا وغزة والعراق وصولاً إلى إيران".
واعتبر أن "العالم ليس جمعية خيرية ولا جمعية مار منصور، بل لديه مصالحه. لذلك، على لبنان أن يسوّق للعالم، من أميركا إلى فرنسا والسعودية وقطر وتركيا وسائر الدول، أنه يريد الدولة والمؤسسات والاستقرار وبسط سيادته على كامل مساحة الـ 10452كلم². و"على قد بساطنا مدّ إجرينا"، ومصلحتنا ألا نرمي أنفسنا في حضن أحد، بل أن نخاطب العالم وفق سلّم الأولويات اللبنانية. وهذا ما يفعله رئيس الجمهورية، الذي يتمسك بالثوابت اللبنانية، وقد رفض لقاء بنيامين نتنياهو أو إجراء اتصال هاتفي ثلاثي معه".
وفي الملف المالي والانهيار ومعالجة أسبابه وتداعياته، اعتبر أن "نحن من فضح غياب الحسابات المالية المدققة منذ 1993، أي غياب المحاسبة في الدولة اللبنانية. وقد حان وقت إيقاف "محاصصة السرقة" التي نبّهنا منها منذ عام 2010 في لجنة المال والموازنة عند استلامي رئاستها".
وجدد كنعان تأكيده أن "المطلوب التدقيق المحايد في موجودات وأوضاع الدولة والمصارف في لبنان والخارج، وهو ما نطالب به منذ سنوات، ولم يُنجز حتى اليوم"، مضيفا "قانون استرداد الودائع لم يُنجز بعد، لأنهم يريدون الهروب من تحميل المسؤوليات. ولا إمكانية للتعافي من دون استعادة الثقة المرتبطة بمعالجة الحقوق وأبرزها الودائع".









/file/attachments/2389/200066.jpg)
32 ثانية قراءة/file/attachments/2389/f02-02-21-08-2026_556559.jpg)
/file/attachments/2389/f03-04-21-08-2026_581101.jpg)
/file/attachments/2389/f03-02-21-08-2026_224457.jpg)
/file/attachments/2389/f03-03-21-08-2026_594555.jpg)
/file/attachments/2389/f03-01-21-08-2026_766693.jpg)
/file/attachments/2389/p02-01-20-08-2026_418413.jpg)



