اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

الفريق العسكري الأميركي، الذي يضم ضباطا اختصاصيين في الهندسة والخرائط وتحديد المواقع، وصلت طليعته، وسيعقد لقاءات في مبنى وزارة الدفاع مع القيادة العسكرية اللبنانية، لتحديد المناطق التجريبية التي سينسحب منها جيش الاحتلال، ويحل مكانه الجيش اللبناني، سواء كانت قرى محتلة من قبل «اسرائيل»، أو تحت النار.

وستكون المسؤولية كبرى ودقيقة، إذ إن أي حادث يقع في المنطقة التجريبية، والجيش اللبناني على حدود منطقة تجريبية اخرى، سواء اشتُبه بحادث ما أو كان هناك تحرك لحزب الله، سيكون الأمر خطيرا. وقد قررت القيادة العسكرية الوسطى الاميركية

تسليم الامر لضباط ارتباط اميركيين، لحل أي مشكلة قد تحصل على الحدود.

أما هذه المناطق، سواء كانت محتلة أو تحت نيران الاحتلال، فستُعاد لسيطرة الجيش، ولننتظر ما سيحصل، خاصة في ضوء الحرب الجارية في منطقة مضيق هرمز بين ايران والولايات المتحدة الاميركية، مع سعي الوسطاء لمنع قيام حرب جديدة.

"الديار"


الأكثر قراءة

أجــواء ضـبـابـيــة قـــبل مـفـاوضــات رومــــا جلسة تشريعية الأسبوع المقبل: زيادة الرواتب وإلغاء الإعدام والعفو العام