اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تتفاوض شركة "الشريف القابضة" السعودية مع الحكومة المصرية لتطوير 3 مبانٍ حكومية في منطقة وسط القاهرة وتحويلها إلى فنادق تضم نحو 750 غرفة، باستثمارات 100 مليون دولار.

وتجري الشركة السعودية مباحثات مع صندوق مصر السيادي بشأن تطوير مقرين وزاريين لإقامة مشروعين فندقيين، إلى جانب التفاوض مع محافظة القاهرة لتطوير مبنى حكومي ثالث، وفق أحد المصدرين، مشيراً إلى أن اثنين من المباني المطروحة يقعان على كورنيش النيل، بما يمنحهما ميزة استثمارية وسياحية.

أضاف المصدر الثاني أن "الشريف" تستهدف تنفيذ 3 فنادق بمستويات متنوعة، بمتوسط 250 غرفة لكل فندق، ليصل إجمالي الطاقة الفندقية للمباني الثلاثة إلى 750 غرفة، في إطار خطتها للتوسع في السوق المصرية والاستفادة من الطلب المتزايد على الغرف الفندقية، لا سيما في القاهرة.

تأسست مجموعة الشريف القابضة في المملكة العربية السعودية عام 1980، وتتخذ من مدينة جدة مقراً لها، وتعمل في مجالات الهندسة والإنشاءات والبنية التحتية وتوصيلات الطاقة، وتمتد عملياتها في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا.

الأصول العقارية

تسعى الحكومة المصرية إلى تعظيم الاستفادة من الأصول العقارية المملوكة للدولة، خاصة المباني التاريخية في منطقة وسط القاهرة، عبر الشراكة مع مستثمرين محليين وأجانب لإعادة توظيفها في أنشطة فندقية وتجارية، بما يسهم في زيادة الطاقة الفندقية.

وتأتي المفاوضات في وقت تواصل فيه "الشريف" السعودية تنفيذ مشروع تطوير فندق "شبرد" التاريخي المطل على كورنيش النيل بوسط القاهرة، والذي يضم 269 غرفة فندقية، بإجمالي استثمارات تصل إلى 200 مليون دولار.

ويُعتبر "شبرد" من أعرق الفنادق التاريخية في مصر، وكان مقره في حي الأزبكية قبل أن يتعرض للتدمير في عام 1952 خلال حريق القاهرة. وفي 1957 قررت الحكومة إعادة بنائه مع نقل موقعه إلى منطقة جاردن سيتي على ضفاف النيل.

قررت الشركة القابضة للسياحة والفنادق إغلاق الفندق نهائياً عام 2013، إلى أن طُرحت مناقصة وفازت بها "مجموعة الشريف" في 2020. وكانت المجموعة السعودية اقترضت في 2021 ما يقارب 978 مليون جنيه من البنك الأهلي المصري لتجديد الفندق.

الأكثر قراءة

خشية من حرب أميركيّة - إيرانيّة تشعل المنطقة لبنان يضغط لتطبيق «المناطق التجريبيّة» هذا الأسبوع