اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت صحيفة "هآرتس" عن قلق لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من أن يؤدي تركيز الولايات المتحدة على التوترات المتصاعدة في مضيق هرمز إلى تراجع الاهتمام بملف البرنامج النووي الإيراني.

وقالت الصحيفة، نقلًا عن تقارير إسرائيلية، إن إيران بدأت بالفعل عمليات ترميم لبعض المنشآت النووية التي تعرضت لأضرار خلال الحرب، مستغلة انشغال واشنطن بأزمة المضيق.

وفي سياق متصل، تقدر الأوساط الأمنية الإسرائيلية أن المشهد الإقليمي يتجه نحو استمرار حالة التوتر بين واشنطن وطهران لفترة طويلة، عبر جولات تصعيد محدودة يتجنب خلالها الطرفان الانزلاق إلى مواجهة شاملة.

وتشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى أن امتناع طهران عن مهاجمة "إسرائيل" حتى الآن لا يعدو كونه قرارًا استراتيجيًا يهدف إلى حصر نطاق المواجهة مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن إيران لن تستهدف "إسرائيل" ما لم تشارك الأخيرة بشكل مباشر وعلني في العمليات العسكرية ضدها.

ومع ذلك، تحذر الأجهزة الأمنية من احتمال توسيع إيران نطاق المواجهة لتشمل "إسرائيل" في حال تصاعدت الضغوط الأميركية بشكل كبير على النظام الإيراني.

وتزامن ذلك مع تحركات ميدانية داخل "إسرائيل"، حيث أفادت تقارير برفع حالة التأهب والاستنفار عقب الهجمات الأميركية على إيران.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين أن تل أبيب تتابع عن كثب تبادل الهجمات بين الطرفين، مشيرين إلى أن "إسرائيل" ليست منخرطة بشكل مباشر في المواجهة الحالية، رغم التحذير من أن هذا الموقف قد يتغير وفق تطورات الأحداث.

وأكدت مصادر أمنية أن الجيش الإسرائيلي يحافظ على مستوى عالٍ من التأهب والجاهزية منذ انتهاء الحرب مع إيران، حيث وضع سلاح الجو في حالة استعداد كاملة على المستويين الدفاعي والهجومي، تحسبًا لأي تطور قد يدفع "إسرائيل" إلى الدخول في مواجهة مباشرة.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن استكمال موجة جديدة من الضربات ضد أهداف إيرانية، استخدمت خلالها طائرات وزوارق مسيرة بهدف "إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة"، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع وقواعد عسكرية أميركية في الأردن والبحرين والكويت وعُمان.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

خشية من حرب أميركيّة - إيرانيّة تشعل المنطقة لبنان يضغط لتطبيق «المناطق التجريبيّة» هذا الأسبوع