اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وجّه "تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية" نداءً وكتابًا مفتوحًا إلى رئيس الجمهورية، والرؤساء الثلاثة، والنواب والوزراء، وسائر المسؤولين في لبنان، إضافة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والآثار والتراث والبيئة، داعيًا إلى تحرّك عاجل لوقف ما وصفه بـ"المجازر المستمرة" بحق القرى الحدودية الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية.

وأكد التجمّع أن القرى الحدودية تشهد أعمال تجريف وتدمير ونسف وحرق واسعة، تطال المنازل والممتلكات الخاصة والعامة، والبنى التحتية، والمؤسسات التجارية والصناعية والصحية والتربوية والثقافية، إلى جانب المواقع الأثرية والتراثية، والأماكن الدينية، والثروات الطبيعية والزراعية والحرجية.

واعتبر أن هذه الممارسات تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، وترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

وأشار إلى أن ما يجري يترافق مع تغيير للمعالم الجغرافية والطبوغرافية والديموغرافية للقرى، وسط مخاوف من فرض منطقة عازلة أو بقاء إسرائيلي طويل الأمد، في ظل غياب أي حديث جدي عن انسحاب القوات الإسرائيلية أو عودة الأهالي إلى بلداتهم أو إطلاق عملية إعادة الإعمار.

وأضاف أن أكثر من 60 قرية حدودية لا تزال واقعة بالكامل تحت السيطرة الإسرائيلية، فيما يعيش أبناؤها حالة نزوح قسري منذ نحو 3 سنوات، مطالبًا الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف عمليات التدمير، وتأمين انسحاب القوات الإسرائيلية، وضمان عودة الأهالي إلى قراهم، وإطلاق ورشة إعادة الإعمار، وصرف التعويضات للمتضررين وبدلات الإيواء للنازحين.

كما دعا إلى إلزام إسرائيل بما تعلنه من شروط، لجهة الانسحاب من القرى التي تؤكد أنها خالية من السلاح والمسلحين، بما يتيح للجيش اللبناني الانتشار فيها أولًا، على أن يتولى لاحقًا تنفيذ مهامه تدريجيًا في بقية المناطق، بالتزامن مع عودة السكان وإعادة إعمار القرى.

وختم التجمّع بمناشدة رئيس الجمهورية اتخاذ موقف حازم ووقف أي مفاوضات ما لم تتوقف عمليات التجريف والنسف والحرق، مؤكدًا أن "كل ساعة تأخير تعني مزيدًا من تدمير القرى ومحو معالمها من أرض لبنان".

الأكثر قراءة

خشية من حرب أميركيّة - إيرانيّة تشعل المنطقة لبنان يضغط لتطبيق «المناطق التجريبيّة» هذا الأسبوع