اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استدعت وزارة الخارجية الهولندية السفير الروسي لدى أمستردام، عقب هجمات إلكترونية روسية، وفق ما أعلن وزير الخارجية توم بيرندسن، اليوم الاثنين.

وتأتي هذه الخطوة بعد تنديد دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" بما وصفته أنشطة روسية تستهدف تقويض البنية التحتية والمؤسسات الحكومية.

كما شدد الاتحاد الأوروبي عقوباته المفروضة على موسكو بعد هجمات إلكترونية، على ما أوردت وكالة "رويترز".

وذكر الوزير الهولندي بيرندسن، لوكالة الأنباء الهولندية (إيه.إن.بي)، أن الأنشطة الإلكترونية الروسية شملت اختراق كاميرات مملوكة للقطاع الخاص على طرق لنقل العتاد العسكري.

وفي وقت سابق اليوم الاثنين، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أن باريس ستستدعي السفير الروسي خلال الأيام المقبلة؛ احتجاجًا على ما وصفه بحملة هجمات إلكترونية واسعة النطاق نفذتها موسكو ضد عدد من الدول الأوروبية، بينها فرنسا.

وقال الوزير بارو، في مقابلة مع قناتي "بي إف إم تي في" و"آر إم سي"، إن فرنسا ستفرض أيضًا عقوبات على 9 أفراد و4 كيانات، محمّلًا جهاز الأمن الفيدرالي الروسي "إف إس بي" مسؤولية تنظيم هذه الحملة الإلكترونية.

وأوضح الوزير الفرنسي أن الهجمات استهدفت وزارات وشركات ومشغّلي خدمات حيوية؛ بهدف جمع معلومات أو تعطيل عمليات، مشيرًا إلى أن من بين الأهداف المحتملة البنى التحتية الخاصة بالسكك الحديدية، كما حدث في بولندا، وفق قوله.

وأكد الوزير بارو أن الأجهزة الفرنسية تمكنت من رصد هذه الهجمات، مشددًا على أن بلاده عززت بشكل كبير قدراتها الدفاعية لمواجهة التهديدات الإلكترونية المتزايدة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الاتهامات الغربية لروسيا باستخدام الهجمات السيبرانية كأداة للضغط السياسي والأمني ضد دول أوروبية، في وقت تشهد فيه العلاقات بين موسكو والعواصم الأوروبية توترًا متزايدًا على خلفية الحرب في أوكرانيا والملفات الأمنية المرتبطة بها.


الأكثر قراءة

الغزو السوري للبنان؟!!