اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أظهرت بيانات رسمية أن الدول الأوروبية سجلت أكثر من 10 آلاف حالة وفاة إضافية خلال موجة الحر القياسية التي اجتاحت غرب القارة أواخر حزيران.

ووفقًا للبيانات التي نشرتها شبكة "يورومومو"، المدعومة من المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها ومنظمة الصحة العالمية، فإن الغالبية العظمى من هذه الوفيات، والتي تجاوزت 9 آلاف حالة، كانت بين الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر.

ويمكن للحرارة الشديدة أن تؤدي إلى الوفاة عبر التسبب بضربات حرارة أو تفاقم أمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي، فيما يُعد كبار السن من أكثر الفئات عرضة للخطر.

وقال الطبيب لاسي فيسترجارد، من معهد ستاتنز سيرم الدنماركي الذي يستضيف شبكة "يورومومو"، إن هذا الارتفاع في الوفيات خلال هذا الوقت من العام يُعد أمرًا غير معتاد، مشيرًا إلى أن نسبة الزيادة "مرتفعة للغاية".

وأضاف أن تفسير هذا الارتفاع الكبير في معدل الوفيات يصعب ربطه بأي سبب آخر سوى الحرارة الشديدة.

وأشار خبراء إلى أن موجة الحر التي ضربت أوروبا أواخر حزيران كان من شبه المستحيل حدوثها لولا التغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية، والذي يسهم في زيادة وتيرة موجات الحر وشدتها.

وشملت البيانات، التي جُمعت من إحصاءات الوفيات الوطنية في 27 دولة أوروبية، الوفيات الزائدة الناتجة عن جميع الأسباب، وليس فقط الحالات المرتبطة مباشرة بالحرارة، وذلك خلال الأسبوع الممتد من 22 إلى 28 حزيران، عندما بلغت الموجة ذروتها في فرنسا وإسبانيا وبريطانيا ودول أخرى.

وأكد العلماء عدم وجود عوامل رئيسية أخرى معروفة، مثل تفشي فيروس كورونا، يمكن أن تفسر الارتفاع الحاد الذي وصل إلى 10650 وفاة إضافية خلال ذلك الأسبوع.

الكلمات الدالة