اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ضمن العمدة السابق لمانشستر الكبرى آندي بورنم خلافة كير ستارمر في زعامة حزب العمال ورئاسة الوزراء في بريطانيا، بعد نيله تأييد عدد كافٍ من نواب الحزب، وفق تعداد داخلي.

وبحسب التعداد الحزبي، حصل بورنم الاثنين على دعم 27 نائبا إضافيا، أضيفوا إلى 322 سبق أن نال تأييدهم عقب بدء التصويت الخميس الماضي.

ومع 349 صوتًا من أصل 403 أصوات هم إجمالي عدد نواب الحزب، لم يعد في إمكان أي عضو آخر في الحزب أن ينال تأييد 81 نائبًا، وهي العتبة المطلوبة رسميا للمنافسة على زعامة الحزب.

ويختتم التصويت الأربعاء. وبات في حكم المؤكد أن يُنصَّب بورنم زعيما للحزب في 17 تموز، وأن يخلف ستارمر في رئاسة الوزراء في 20 منه بعد لقاء الملك تشارلز الثالث.

وسبق لبورنم الملقب "ملك الشمال" بعد فوزه ثلاث مرات متتالية في انتخابات رئاسة بلدية مانشستر الكبرى، أن تعهد إجراء "أكبر عملية إعادة توازن للسلطة شهدتها بلادنا على الإطلاق"، في حال توليه السلطة خلفا لستارمر.

وهو يقترح العمل على تعزيز اللامركزية، والتزام الانضباط المالي وخفض فاتورة الرعاية الاجتماعية المتضخمة، والتزام مستويات الاقتراض الحالية للحكومة. لكن يرجح أن يواجه تحديات مشابهة لستارمر، في مقدمها ضعف النمو الاقتصادي الضعيف، وأزمة كلفة المعيشة، والعلاقة مع الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب.

وأعلن ستارمر تنحيه في 22 حزيران بعدما فقد دعم نواب الحزب. وجاءت خطوته بعد فوز بورنم في انتخابات فرعية أتاحت له العودة الى البرلمان لإطلاق معركة على زعامة الحزب، كانت متوقعة على نطاق واسع.