اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اتهمت حركة حماس اليوم الأربعاء، نيكولاي ملادينوف ممثل مجلس السلام الخاص بقطاع غزة بالانحياز للموقف الإسرائيلي، وذلك ردا على تصريحاته التي أدلى بها عقب اجتماع المانحين في بروكسل بشأن المساعدات الإنسانية ومسار المفاوضات المتعلقة بقطاع غزة.

وقال باسم نعيم القيادي في حركة حماس خلال تصريح صحافي، إن حديث ملادينوف عن تحسن تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة مقارنة بالفترة التي سبقت الاتفاق لا يتوافق بحسب تعبيره، مع الواقع الإنساني في القطاع، معتبرا أن المعطيات الميدانية تعكس استمرار التدهور في الأوضاع الإنسانية.

وأضاف أن المبعوث الدولي لم يحدد الجهة المسؤولة عن خرق التهدئة، متهما "إسرائيل" بمواصلة عملياتها العسكرية منذ توقيع الاتفاق.

وذكر نعيم أن تلك العمليات أسفرت بحسب بيانات صادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي الذي تديره حركة حماس في قطاع غزة، عن استشهاد أكثر من 1100 فلسطيني وإصابة أكثر من 3000 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال.

ورفض نعيم ما وصفه باتهام الحركة برفض “خارطة الطريق” الخاصة بالمفاوضات، مؤكدا أن الحركة لا تزال تتعامل مع المقترح في إطار المباحثات الجارية، وأنها لم تعلن رفضه، بل تواصل النقاش بشأنه بما يحقق مصالح الشعب الفلسطيني.

وأضاف نعيم أن الخارطة لم تعرض بحسب معلومات حماس، على الجانب الإسرائيلي حتى الآن، معتبرا أن تحميل الوفد الفلسطيني مسؤولية التأخير في التوصل إلى اتفاق يعكس غياب الحياد في التعاطي مع مسار المفاوضات.

وأكد نعيم أن حماس تسعى إلى التوصل لاتفاق ينهي العمليات العسكرية في قطاع غزة، لكنه شدد على ضرورة أن يتضمن أي اتفاق ضمانات واضحة وآليات ملزمة لتنفيذه، حتى لا يتكرر ما وصفه بعدم التزام إسرائيل بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق السابق.

كما انتقد نعيم تصريحات ملادينوف المتعلقة بعدم اشتراط الالتزام بالتسلسل الزمني لتنفيذ الاتفاق، معتبرا أنها تتعارض مع قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي الإنساني.

وشدد نعيم على أن توفير الاحتياجات الإنسانية لسكان قطاع غزة يمثل التزاما قانونيا يقع وفق القانون الدولي على عاتق "إسرائيل" باعتبارها “القوة القائمة بالاحتلال”، وأنه لا ينبغي ربط إدخال المساعدات الإنسانية أو الخدمات الأساسية بالمفاوضات أو التفاهمات السياسية.

الأكثر قراءة

ترامب يأمر بضرب إيران روما تطلق أول مرحلة من الانسحاب الإسرائيلي؟