اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

زار رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق فرانسوا فيون عدداً من قرى القطاع الشرقي في جولة ميدانية نظّمتها جمعية نورج، وشملت: دير ميماس، برج الملوك، القليعة، جديدة مرجعيون، راشيا الفخار وكوكبا.

وعقد فيون والدكتور فؤاد أبو ناضر سلسلة لقاءات مع رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية والمخاتير والأهالي، واستمعا إلى عرضٍ مفصّل حول واقع هذه البلدات والاحتياجات والتحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها.
كما التقيا وفداً من اتحاد بلديات العرقوب و بلديات الحاصباني، إضافةً إلى ممثلين عن بلديتي إبل السقي وأبو قمحة، تأكيداً على أهمية الحفاظ على التنوع والعيش المشترك اللذين يميّزان الجنوب اللبناني.
وأكد رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق أنّ زيارته إلى جنوب لبنان في يوم العيد الوطني الفرنسي تحمل دلالة رمزية خاصة، وقال "بصفتي مواطناً فرنسياً، تأثّرت بعمق بالمعاناة والتحديات التي يواجهها مسيحيو الشرق، ولا سيّما أبناء جنوب لبنان الذين يواصلون التمسّك بأرضهم رغم الظروف الصعبة".

تابع: "أعمل من خلال الجمعية التي أترأسها، على تعزيز الوعي في فرنسا وأوروبا تجاه واقع المسيحيين في لبنان، وتشجيع أشكال التضامن والدعم معهم، سواء عبر المساعدات الإنسانية والمالية أو من خلال حثّ الحكومات الأوروبية على مواكبة احتياجاتهم ومساندتهم. لقد كان هناك من يراهن على رحيلكم عن هذه الأرض، لكنكم اخترتم البقاء فيها. وإنّ تمسّككم بقراكم وأرض أجدادكم يشكّل شهادة حيّة على الشجاعة والصمود والإيمان بالمستقبل".

وختم فيون: "أنا فخور بأن أكون بينكم اليوم، في يوم ١٤ تموز ، لأشهد على قوة إرادتكم ورجائكم وتمسّككم بأرضكم، ولأنقل إلى فرنسا وأوروبا صورة هذا الصمود والإصرار على البقاء والعيش بكرامة".


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

غضب في دمشق ... أشقاء لا غزاة