اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

هناك معلومات متقاطعة تفيد بأن دول مجلس التعاون الخليجي، وعلى خلاف ما كان عليه موقفها خلال المرحلة السابقة، حين سعت إلى تشجيع التقارب بين إيران والولايات المتحدة، ودعمت الجهود الرامية إلى تعزيز حسن الجوار وخفض التوتر ووقف الحرب في المنطقة، بدأت تتجه نحو اعتماد سياسة أكثر تشددًا إزاء طهران. ويعود هذا التحول، بحسب هذه المعلومات، إلى تصاعد الهجمات التي شنها الحوثيون، وما خلّفته من تهديد مباشر لأمن دول الخليج، ولا سيما السعودية وسلطنة عُمان، الأمر الذي أعاد ترتيب الأولويات الأمنية والسياسية لدول المجلس.

وتشير المعلومات إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب الأردن، باتت تميل إلى تأييد السياسة الأميركية أكثر من السابق، انطلاقًا من قناعة بأن المرحلة الحالية تستدعي موقفًا أكثر حزمًا لردع أي هجمات تستهدف دول المنطقة، سواء بالصواريخ أو المسيّرات أو غيرها من الوسائل العسكرية.

"الديار"