اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن مكتب المدعي العام الأوروبي، اليوم الخميس، توجيه اتهامات إلى 22 شخصًا، بينهم أربعة حاليين من أعضاء البرلمان اليوناني، في قضية فساد تتعلق بمخطط احتيال منظم يُشتبه في ارتباطه بأموال مخصصة لدعم القطاع الزراعي في الاتحاد الأوروبي.

وقال المكتب إنه "وجه اتهامات إلى 22 متهما، بينهم أربعة أعضاء حاليين في البرلمان اليوناني، وعدد من المسؤولين الحكوميين السابقين رفيعي المستوى، وسياسيين".

ويشمل المتهمون سكرتيرا سياسيا سابقا لحزب الديمقراطية الجديدة الحاكم، وعددا من المسؤولين السابقين في وكالة الدولة المسؤولة عن توزيع الدعم "أوبيكيبي" أحدهم رئيس سابق للوكالة، بحسب "فرانس برس".

وأوضح مكتب المدعي العام الأوروبي أن الاتهامات الموجهة إلى النواب تشمل التحريض على خيانة الأمانة، والتحريض على إدارة أموال الاتحاد الأوروبي بطريقة غير مشروعة، والتحريض على تقديم شهادات كاذبة، ومحاولة احتيال إلكتروني.

ويخضع المشرعون للتحقيق بتهمة تمكين عشرات الأفراد من تقديم طلبات للحصول على إعانات لأراض لا يملكونها، والمبالغة في عدد الحيوانات في مزارعهم.

وذكر بيان صادر عن مكتب حماية البيئة أن الأدلة "تشير، من بين أمور أخرى، إلى تدخلات غير قانونية في الإجراءات الإدارية والتفتيشية، وتعديلات لاحقة للبيانات بعد إتمام عمليات التفتيش الإلزامية، وتدخل غير قانوني في عمليات التفتيش الميدانية، وإخفاء نتائج التفتيش والتلاعب بها، وإصدار وثائق مزورة".

ويذكر أن بعض متلقي هذه المدفوعات لا تربطهم أي صلة بالزراعة. وذهبت معظم الإعانات المزورة إلى جزيرة كريت.

وزادت هذه القضية الضغط على رئيس الوزراء اليوناني المحافظ، كيرياكوس ميتسوتاكيس، الذي تتمتع عائلته بنفوذ سياسي في كريت منذ أكثر من قرن.

ويواجه المتهمون في حال إدانتهم أحكاما بالسجن تصل إلى خمس سنوات وغرامات مالية.

وقال مكتب المدعي العام الأوروبي إنه تم رفض الادعاءات الموجهة ضد 7 أعضاء آخرين في البرلمان، بالإضافة إلى نائبين سابقين، بسبب عدم وجود أدلة كافية، بينما لا يزال 3 أعضاء سابقين في البرلمان قيد التحقيق.


الأكثر قراءة

ترامب: الانتصار ولو في جهنم