اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار مصدر إسرائيلي الى إن التقييم الأمني في تل أبيب يشير إلى تصعيد عسكري أكبر بين الولايات المتحدة وإيران، وأن المواجهة بينهما تتجه نحو نطاق أوسع "في غضون أيام قليلة"، بحسب تقديره.

ونقل موقع "واللا" عن المسؤول الأمني أن ما يؤجج أجواء التصعيد لا يقتصر على انهيار المفاوضات، أو ازدواجية الموقف الإيراني، بل يشمل أيضاً تصريحات كبار المسؤولين في النظام بطهران، الذين يوجهون أصابع الاتهام مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. 

وأشار إلى الملصقات التي تُعلق في ساحة ولي عصر في طهران ضد الولايات المتحدة، والتلميحات الإيرانية باغتيال السيناتور ليندسي غراهام، معتبراً أن هذه التصريحات تُنذر بتصعيد وشيك.

وبحسب التقييم السائد في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، فإن الولايات المتحدة لا تسعى إلى عملية عسكرية واحدة شاملة تهدف إلى إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات، بل إلى سلسلة من العمليات العسكرية التي ستشهد تصعيداً متدرجاً في حدتها. 

وقال المسؤول: "الآن كل شيء وارد، وعلى الجيش الإسرائيلي أن يكون مستعداً لذلك. قد يتطور الأمر إلى شيء واسع النطاق وقد يحدث ذلك في غضون أيام".

وتصاعدت حدة المواجهة العسكرية في الأيام الخمس الماضية، كان آخرها إعلان الحرس الثوري مهاجمة مركز قيادة القوات الخاصة الأميركية في قاعدة التنف بسوريا، رداً على مقتل جنود إيرانيين في مدينة إيرانشهر.

وتستعد "إسرائيل" لأي تصعيد أكبر، إذ أصدر وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، تعليمات بالاستعداد لسيناريو "الهجوم الشامل"، مع الإدراك الكامل بإمكانية الانجرار السريع إلى مواجهة مباشرة مع إيران مرة أخرى.

 وأعربت المؤسسة الدفاعية عن خيبة أملها لعدم سفر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للقاء ترامب، معتبرة أن مثل هذا اللقاء كان من شأنه توضيح الواقع الإقليمي وتقليل حالة عدم اليقين بشأن الموقف الأمريكي من إيران.

وأكد المسؤول أن "إسرائيل" تراقب كل تحرك في لبنان بدقة، ولا ترغب في ربط الساحتين، مشدداً على أن أي هجوم إيراني سيُقابل برد فوري، مع الإشارة إلى أن "لا يوجد يقين بشأن ما سيحدث في هذه المرحلة".


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

«رسائل» ميدانية للجيش قبل الاجتماع «الثلاثي» اليوم «اسرائيل» تراوغ... «والعين» على لقاء عون - ترامب؟