اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الرئيس الهنغاري تاماش شوليوك، عن توقيعه تعديلاً دستورياً أقرّه حزب "تيسا" الحاكم بزعامة رئيس الوزراء بيتر ماجار، يقضي بإنهاء ولايته الرئاسية بشكل فوري.

ويأتي هذا التشريع في سياق الحملة التي يقودها ماجار لتفكيك معاقل السلطة التي كان يتمتع بها رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان، مستنداً إلى التفويض القوي الذي منحه إياه الناخبون عقب الإطاحة بالزعيم اليميني السابق في انتخابات نيسان الماضي.

وينصّ التعديل الدستوري الـ17 على إنهاء مهام شوليوك على الفور بداعي فقدان المجتمع الثقة بشكل خطير في زعيم جرى انتخابه أوائل عام 2024 من قبل نواب حزب "فيدس" القومي الذي يتزعّمه أوربان.

ومن جانبه، أوضح شوليوك، وهو قاضٍ سابق في المحكمة الدستورية، أنه لم يكن أمامه خيار سوى المصادقة على التشريع لالتزامه بنصّ القانون، محذراً في الوقت ذاته من أنّ هذا التعديل يضرّ بسيادة القانون في هنغاريا، ويشكّل سابقة سلبية تنتهك فصل السلطات وتلحق جرحاً عميقاً بالقيم الدستورية للديمقراطية عبر عزل شاغلي المناصب العامّة.

وفي المقابل، عبّر رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان عبر منصة "فيسبوك" عن انتقاده لهذه التعديلات الدستورية.

ومن المقرّر أن يستغلّ حزب "تيسا" المنتمي لتيار يمين الوسط أغلبيته البرلمانية التي تبلغ ثلثي المقاعد، لانتخاب رئيس جديد للبلاد إلى حين دخول دستور جديد حيز التنفيذ أو لمدة أقصاها خمس سنوات.

الأكثر قراءة

ضربة إستباقية للجيش جنوباً تُربك "إسرائيل"