اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

سجّلت صادرات النفط الخام من دول الخليج ارتفاعًا خلال النصف الأول من شهر تموز، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أواخر شباط، قبل أن تتأثر حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بالتوترات المرتبطة بالأزمة مع إيران.

ووفقاً لبيانات شركة "كبلر"، ارتفعت صادرات السعودية والإمارات والعراق والكويت وإيران بنحو 16% مقارنة بمتوسط حزيران، لتصل إلى 12 مليون برميل يومياً، فيما قدرتها "فورتيكسا" عند 13.06 مليون برميل يوميا.

وأشارت "كبلر" إلى أن الزيادة جاءت بدعم من السعودية وإيران والعراق، بينما سجّل العراق أكبر زيادة شهرية بحسب "فورتيكسا"، في حين تراجعت صادرات الإمارات بعد مستويات قياسية سجلتها في يونيو.

وساهمت زيادة الصادرات في تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات العالمية، ما ضغط على أسعار النفط عقب التوصل إلى اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف حزيران لإعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن الاتفاق انهار مطلع يوليو بسبب خلافات حول إدارة الممر المائي.

وأظهرت البيانات تراجع حركة الناقلات عبر المضيق، إذ لم يعبره سوى ثلاث ناقلات يوم الخميس، وهو أدنى مستوى يومي منذ مايو. وقال محلل "كبلر" يوهانس روبال إن تباطؤ النشاط قد يدفع الدول المنتجة إلى خفض الإنتاج مع تراجع كميات النفط المشحونة.

ورغم الانتعاش، لا تزال الصادرات أقل بنحو 32% من ذروة ما قبل الحرب البالغة 17.6 مليون برميل يومياً.

وفي المقابل، واصلت السعودية تحويل معظم صادراتها إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، حيث خرج عبره نحو 75% من صادراتها منذ بداية يوليو، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على مضيق هرمز

الأكثر قراءة

ضربة إستباقية للجيش جنوباً تُربك "إسرائيل"