اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت قوات "المقاومة الوطنية" اليمنية الموالية للحكومة، بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، مساء الأحد، أنها أحبطت محاولة لجماعة الحوثيين لتنفيذ تحرك بحري قرب جزيرة زُقر في البحر الأحمر، بعد رصد زوارق مسلحة تابعة للجماعة أثناء اقترابها من الجزيرة الواقعة غربي اليمن.

وقال البيان: "أحبطت القوة البحرية التابعة للمقاومة الوطنية، اليوم الأحد، محاولة زوارق مسلحة تابعة للحوثيين الاقتراب من جزيرة زُقَر، من جهة الممر الدولي في البحر الأحمر".

وأضاف أن "القوات البحرية في المقاومة الوطنية تعاملت بحزم وقوة مع الزوارق الحوثية فور رصدها، ما أجبرها على الفرار والتراجع باتجاه منطقة الفازة، شمالًا".

وشدد البيان، على "جاهزية بحرية المقاومة الوطنية لتأمين الممر الملاحي وحماية الجُزُر المحررة من أي تهديدات حوثية".

وتقع جزيرة زقر، بين سواحل اليمن وإريتريا، بالقرب من مضيق باب المندب.

وتجددت الأحد، الاشتباكات بين القوات الموالية للحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، في محافظة الحديدة الاستراتيجية، وفق بيان صادر عن الإعلام العسكري في قوات المقاومة الوطنية.

ولم يصدر تعليق فوري من قبل الحوثيين بشأن هذه المواجهات.

وفي 5 تموز الجاري، أعلنت الحكومة اليمنية، مقتل 15 جندياً من قواتها و50 من مسلحي جماعة الحوثي، في مواجهات عنيفة جنوبي الحديدة، في أعنف معارك بين الطرفين منذ عام 2022.

وتأتي هذه المواجهات، وسط تواصل التصعيد، بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، مع رسائل حادة متبادلة بشأن مستقبل الأزمة بين الجانبين.

وبينما شدد مجلس القيادة الرئاسي، الجمعة، على أنه "آن أوان الحسم لاستعادة مؤسسات الدولة من جماعة الحوثي، حشدت الأخيرة آلافاً من أنصارها في مظاهرات أعلنت فيها الاستنفار، كما توعدت بخيارات مفتوحة، وأعلنت أنه تم رفع الجاهزية منذ أيام".

والاثنين، أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن تركي المالكي، أن "الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد بصواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

ويمثل ذلك أول هجوم حوثي على السعودية منذ بدء الهدنة في اليمن عام 2022، حسب رصد مراسل الأناضول.

وجاء الهجوم بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع اليمنية استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط طائرة إيرانية، فيما اعتبرت جماعة الحوثي أن هذا التطور يعني "انتهاء خفض التصعيد" القائم في البلاد منذ سنوات، وتوعدت بأن الاستهداف "لن يمر دون رد وعقاب".

وسبق أن أدانت السلطات اليمنية، في 3 تموز 2026، إرسال إيران طائرة تابعة لشركة "ماهان إير" إلى صنعاء، وقالت إن الهدف منها كان نقل وفد حوثي من صنعاء إلى طهران.

وتعد هذه أول رحلة إيرانية معلنة إلى مطار صنعاء منذ نحو 10 سنوات، بحسب وسائل إعلام يمنية.

الأكثر قراءة

ضربة إستباقية للجيش جنوباً تُربك "إسرائيل"