اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

انتخبت حركة حماس، اليوم الاثنين، خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً ليحيى السنوار، الذي كان آخر من شغل المنصب قبل مقتله عام 2024.

وانحصرت المنافسة على المنصب بين خليل الحية، وخالد مشعل، الرئيس الأسبق للمكتب السياسي والمسؤول عن ملف الحركة في الخارج، وكلاهما يقيم خارج الأراضي الفلسطينية، وذلك في انتخابات أحاطتها السرية.

وكانت حماس قد أعلنت فشل الجولة الأولى في حسم الانتخابات لأي من الحية أو مشعل.

ومنذ نحو عام ونصف، كانت الحركة تُدار من قبل مجلس قيادي، فيما بدأ مطلع العام الحالي حراك لانتخاب رئيس جديد يقود الحركة خلال الفترة المتبقية من دورة المكتب السياسي الحالية، التي كان من المقرر أن تنتهي عام 2025، قبل تمديدها عاماً إضافياً إلى حين إجراء انتخابات عامة نهاية العام الحالي أو مطلع العام المقبل.

وأجرت حركة حماس انتخابات اختيار رئيس مكتبها السياسي في غزة والضفة الغربية ومناطق الشتات، فيما تعذر إجراؤها داخل السجون بسبب الإجراءات الإسرائيلية المشددة.

وكانت "إسرائيل" قد اغتالت في نهاية تموز 2024 رئيس المكتب السياسي الأسبق لحركة حماس إسماعيل هنية، بعد استهداف مقر إقامته في طهران، حيث كان يشارك في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

وأعلنت الحركة بعد ذلك اختيار يحيى السنوار، الذي كان يرأس الحركة في غزة، لخلافة هنية في رئاسة المكتب السياسي، قبل أن تعلن "إسرائيل" اغتياله في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة في تشرين الأول 2024.

الأكثر قراءة

كواليس لقاء عون – روبيو ... الهدية وصلت؟