اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت مصادر إعلامية إيرانية، مساء الاثنين، بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي غادر على متن طائرة متجهة إلى باكستان، في إطار تحركات دبلوماسية تتعلق بالتصعيد الحالي مع أميركا.

وذكرت وكالة أنباء "إيلنا" الإصلاحية أن الطائرة التي تقل عراقجي أقلعت باتجاه إسلام آباد، دون الإعلان رسميًا عن تفاصيل جدول الزيارة أو الملفات التي سيبحثها خلال اللقاءات المرتقبة.

وتأتي هذه الزيارة بعد دقائق من وصول وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني إلى العاصمة الباكستانية، على رأس وفد رفيع المستوى، لإجراء مباحثات مع مسؤولين باكستانيين تتناول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والأمنية.

وتزامن التحرك الإيراني مع تقارير إعلامية تحدثت عن مساعٍ جديدة تقوم بها باكستان للوساطة بين طهران وواشنطن، وسط استمرار الجهود الإقليمية لإحياء مسار المفاوضات واحتواء التصعيد.

وبحسب التلفزيون الإيراني، كان في استقبال إسكندر مؤمني في إسلام آباد نظيره الباكستاني محسن نقوي، في مطار إسلام آباد.

وقال نقوي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام باكستانية وإيرانية، إنه يتطلع إلى أن تسفر الزيارة عن نتائج إيجابية، معربًا عن تفاؤله بأن يحمل الوزير الإيراني "أخبارًا سارة" تتعلق بالقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) أن الزيارة، التي تستمر يومًا واحدًا، تهدف إلى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، بما يشمل تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية، والترانزيت، والزراعة، إضافة إلى مناقشة ملفات التعاون الأمني وإدارة الحدود.

وتأتي الزيارة في ظل تطورات إقليمية متسارعة، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى احتمال عقد مؤمني لقاءً مع قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، الذي اضطلع سابقًا بدور الوساطة في المحادثات بين طهران وواشنطن، دون صدور تأكيد رسمي بهذا الشأن.