اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعتبر النائب الدكتور بلال الحشيمي في بيان، أنه "في وطنٍ أنهكته الأزمات الاقتصادية والمالية، وعصفت به الحروب والتحديات، بقيت الجامعة اللبنانية صرحًا وطنيًا شامخًا، تؤدي رسالتها في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مؤمنةً بأن العلم هو الاستثمار الحقيقي لبناء الأوطان. ورغم محدودية الإمكانات وقساوة الظروف، لم تتراجع عن رسالتها، بل أثبتت أن المؤسسة التي تمتلك رؤية واضحة وإدارة حكيمة وإرادة صلبة قادرة على تحويل التحديات إلى إنجازات، فالنجاح يصنعه حسن الإدارة والكفاءة والعمل الدؤوب، حتى في أصعب الظروف".

وقال: "من هذا المنطلق، نعتز ونفتخر بالإنجاز الذي حققته الجامعة اللبنانية بتقدمها إلى الفئة (201–300) عالميًا في تصنيف Times Higher Education للاستدامة 2026، من بين 1646 جامعة تمثل 116 دولة حول العالم، وهو إنجاز وطني كبير تحقق في ظروف استثنائية، ويعكس المكانة الأكاديمية المتقدمة للجامعة اللبنانية، ويؤكد أن الجامعة الوطنية قادرة على منافسة أعرق الجامعات العالمية".

أضاف: "لقد كنا منذ اليوم الأول إلى جانب كل خطوة من شأنها تعزيز مكانة الجامعة اللبنانية، وتطوير قدراتها الأكاديمية والبحثية والإدارية، والعمل على تحديث القوانين التي تؤسس لمرحلة جديدة من التطوير والتميز، إيمانًا منا بأن الجامعة الوطنية هي ركيزة أساسية في بناء الدولة وصناعة مستقبل لبنان".

تابع: "وبهذه المناسبة، نتوجه بأسمى آيات التهنئة والتقدير إلى رئيس الجامعة اللبنانية، الأستاذ الدكتور بسام بدران، الذي قاد الجامعة خلال مرحلة بالغة الصعوبة، وأسهم مع فريق العمل في تحقيق هذا الإنجاز الذي يجسد أهمية الإدارة الرشيدة، والرؤية الواضحة، والعمل المؤسسي الجاد. كما نتوجه بالتحية إلى العمداء والأساتذة والباحثين والموظفين والطلاب، شركاء هذا النجاح".

ونوه "بدور مجلس النواب اللبناني في إقرار التعديل القانوني الذي أتاح لرئيس الجامعة الترشح لولاية جديدة، انطلاقًا من قناعة بأن استقرار المؤسسات الأكاديمية واستمرارية المشاريع الإصلاحية يشكلان عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على مسار التطور الذي تشهده الجامعة اللبنانية، وأن استمرار القيادة التي تثبت نجاحها وقدرتها على تحقيق الإنجازات يمنح الجامعة فرصة لاستكمال مسيرة الإصلاح والتطوير، بما يخدم مصلحة الجامعة وطلابها والوطن".

ختم: "كل الأمنيات للجامعة اللبنانية بمزيد من التقدم والنجاح، فالجامعة اللبنانية ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي ركيزة من ركائز الدولة اللبنانية، والاستثمار فيها هو استثمار في مستقبل الوطن، وأن تبقى منارةً للعلم والفكر، وحاضنةً للكفاءات، وفخرًا لكل اللبنانيين".