اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة أن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري كان "حاسمًا وبليغًا" عندما اعتبر أن الفتنة تشكّل "المعادِل الموضوعي" لما سمّاه "إطار التفاهم" بين السلطة اللبنانية وإسرائيل والولايات المتحدة.

وجاء كلام حمادة خلال احتفال تأبيني للشهيدين محمد باقر سمير إسكندر وحسن مصطفى اللاذقاني في حسينية الإمام علي في الهرمل، بحضور علماء دين وعائلات الشهداء وفعاليات وأهالٍ.

وقال إن الهدف الوحيد من "إطار التفاهم" هو دفع اللبنانيين إلى الاقتتال الداخلي خدمةً لإسرائيل، معتبرًا أن ذلك من شأنه أن يريح إسرائيل في الجنوب، محذرًا من أن لبنان قد يصبح لاحقًا أمام مخاطر أكبر.

وأضاف أن "السلطة دخلت في مقامرة بلبنان، وليس بالمقاومة وسلاحها"، معتبرًا أنها تراهن على الاقتتال الداخلي في "اللعبة الأخيرة"، داعيًا اللبنانيين إلى إدراك خطورة هذا المسار.

وأكد حمادة أن ما سمّاه "إطار الاتفاق" قد سقط، ووصفه بأنه "ولد محروقًا وميتًا"، معتبرًا أن السلطة لا تملك القدرة على جرّ البلاد إلى اقتتال داخلي، كما لا تستطيع منح إسرائيل ما عجزت عن تحقيقه خلال الحرب.

وشدد على أن السلطة لا تمتلك الشرعية التي تخولها التنازل عن أي جزء من الأراضي اللبنانية، مضيفًا أن الدستور واضح في عدم أحقية أي مسؤول، "رئيسًا كان أم غيره"، بالتنازل عن "حبة تراب من جغرافيا الوطن".

الأكثر قراءة

كواليس لقاء عون – روبيو ... الهدية وصلت؟