اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تعول الادارة الاميركية والرئيس ترامب شخصيا على تغيير المشهد في الشرق الأوسط عبر حلفائها العرب في العراق وسوريا ولبنان، في رسم معالم المنطقة الجديدة، وقيادة مسيرة التغيير حسب الأهواء والتطلعات الاميركية، والرهان عليهم لنقل المنطقة من مرحلة الى مرحلة. وقد ترجم ذلك بدعم مطلق ولا محدود من قبل ترامب شخصيا للرؤساء الثلاثة في هذه الدول، ونسج علاقات شخصية معهم، تطورت الى صداقات واتصالات هاتفية اسبوعية مباشرة.

وقد حظي الرئيس الشرع برعاية استثنائية في البيت الابيض، لم يحظ بها اي رئيس عربي في تاريخ الولايات المتحدة الاميركية، وهذا النهج مارسه ايضا مع الرئيس العراقي الزيدي، في ظل رهان على دوره في تغيير وجه العراق خارج المحور الإيراني وسيطرة الحشد الشعبي، واولى بشائر هذه السياسة تبني العراق العقوبات على النائب السابق سليمان فرنجية والقيادي في حزب الله محمود قماطي. وتكرر سيناريو الاستقبال للزيدي والشرع من قبل ترامب شخصيا مع الرئيس جوزاف عون، خلال القمة التي جمعتهما في البيت الابيض أمس.

وفي المعلومات، ان الملفات اللبنانية والسورية والعراقية يتابعها ترامب شخصيا، وقد انتقلت من ويتكوف واورتاغوس الى روبيو ثم الى البيت الأبيض، بهدف الاشراف المباشر على هذه الملفات، وفتح مسارات جديدة تؤدي إلى أضعاف ايران وحزب الله وحماس والحوثيين.

وحسب المتابعين، يعمل ترامب على تعزيز العلاقات بين الدول الثلاث وتركيا، مع اعطاء ادوار متقدمة لاردوغان في ترتيب اوراق المنطقة، عبر رعاية الشرع وفتح صفحة جديدة من العلاقات العراقية – التركية، والبدء بالزيارات المتبادلة والتوافق على ترويض الأكراد.


رضوان الذيب - "الديار"


لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2378135

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

قمــة ناجحة في البيت الابيض عون: هدفنا إنهاء الحرب وترسيخ الاستقرار ترامب: انت محترم وستحصل على ما تشاء