اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لم يعد مستقبل لبنان يُقاس بحجم المساعدات التي قد يتلقّاها من الدول الصديقة، بل بطبيعة الأدوار التي تستعد القوى الإقليمية للعبها في مرحلة إعادة بناء الدولة. فالسعودية وتركيا، وإن اختلفت أدواتهما وأولوياتهما، تبدوان اليوم معنيتين بالمساهمة في استقرار لبنان، كلٌّ وفق رؤيته ومصالحه. وبينما تراهن الرياض على دعم الدولة ومؤسساتها، وإعادة وصل لبنان بعمقه العربي، تسعى أنقرة إلى تعزيز حضورها عبر مشاريع الإعمار والطاقة والتعاون الدفاعي، في إطار رؤيتها الأوسع لشرق المتوسط.

في هذا السياق، تكتسب الجولة الخارجية التي بدأها الرئيس عون من واشنطن، قبل انتقاله إلى الرياض بدعوة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ثم إلى أنقرة، أهمية كبرى تمتدّ إلى مرحلة ما بعد الحرب.

وعلى ما تقول مصادر سياسية مطلعة، تبدو الأولوية السعودية واضحة تتمحور حول دعم الدولة اللبنانية، كمدخل لأي انخراط إقتصادي واسع. ويحتلّ أمن الجنوب موقعاً متقدّماً في المقاربة السعودية، وفق المصادر، انطلاقاً من قناعة بأنّ أي انتعاش اقتصادي لن يكون ممكناً، من دون تثبيت الاستقرار على الحدود. ولذلك، تدعم المملكة الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت وقف التصعيد وتعزيز دور الجيش اللبناني، بالتنسيق مع الولايات المتحدة وفرنسا، من دون أن تكون هناك حتى الآن إعلانات رسمية عن مساعدات عسكرية أو صفقات تسليح.


دوللي بشعلاني - "الديار"


لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2378133

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

قمــة ناجحة في البيت الابيض عون: هدفنا إنهاء الحرب وترسيخ الاستقرار ترامب: انت محترم وستحصل على ما تشاء