اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ما زال الاقتصاد اللبناني يتعثر، رغم محاولات تفعيله في القطاعين العام والخاص، عبر خطط سريعة للنهوض الاقتصادي، وتكبيله مستمر عبر البيروقراطية الادارية التي ما تزال تتحكم به وبتطوره، والدليل على ذلك انه منذ اربعين يوما ما زال الانتاج اللبناني ينتظر اصلاح السكانير على بوابة المصنع، المسببة خسائر جسيمة تقدر بمئات الملايين من الدولارات، بعد ان رفعت السعودية الحظر عن الانتاج اللبناني من دخول اراضيها. بالطبع استمرار الحرب الاسرائيلية على لبنان والازمة السياسية، كلها عوامل لا تساعد الاقتصاد اللبناني على الانطلاق مجددا.

كبير الاقتصاديين في "بنك عوده" ورئيس قسم الابحاث فيه الدكتور مروان بركات، يشرح لـ "الديار" الاسباب في عدم تقدم الاقتصاد الوطني، فيقول "إنّ أبرز العقبات التي يعاني منها الاقتصاد اللبناني، هي غياب الإرادة السياسية للإصلاح لدى الطبقة السياسية، بالإضافة إلى ملف المخاطر الأمنية الذي يُبقي المستثمرين في حالة من عدم اليقين، وفي موقف "ترقب وانتظار".

واكد ان "خروج لبنان من أزمته يحتاج إلى إعادة فرض سيادة الدولة والجيش الكاملة، وإلى أن يتحلّى السياسيون بسلوك توافقي وبنّاء يمكن البناء عليه، وإلى أن يتّخذ صنّاع السياسات قرارات شجاعة للإصلاح، منها إعادة هيكلة القطاع العام، وضبط المالية العامة، وتطبيع القطاع المالي".

جوزف فرح - "الديار"


لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2378130

الأكثر قراءة

قمــة ناجحة في البيت الابيض عون: هدفنا إنهاء الحرب وترسيخ الاستقرار ترامب: انت محترم وستحصل على ما تشاء